هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 648 / داخلي 640 من 743
»»
[صفحة 648]
أوكد من قول رسول الله (صلى الله عليه و آله) في علي بن أبي طالب (عليه السلام) ؟!فو الله ما وفوا، بل جحدوا و كذبوا» .
99-1771/ (_7) - عن بكير، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام) : «إن الله أخذ ميثاق شيعتنا بالولاية لنا و هم ذر يوم أخذ الميثاق على الذر بالإقرار له بالربوبية، و لمحمد (صلى الله عليه و آله) بالنبوة، و عرض الله على محمد (صلى الله عليه و آله) أئمته الطيبين و هم أظلة-قال-: خلقهم من الطينة التي خلق منها آدم-قال-: و خلق أرواح شيعتنا قبل أبدانهم بألفي عام، و عرض عليهم و عرفهم رسول الله (صلى الله عليه و آله) عليا (عليه السلام) ، و نحن نعرفهم في لحن القول» .
99-1772/ (_8) - عن زرارة، قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام) : أ رأيت حين أخذ الله الميثاق على الذر في صلب آدم (عليه السلام) ، فعرضهم على نفسه، كانت معاينة منهم له؟ قال: «نعم، يا زرارة، و هم ذر بين يديه، و أخذ عليهم بذلك الميثاق بالربوبية له، و لمحمد (صلى الله عليه و آله) بالنبوة، ثم كفل لهم بالأرزاق و أنساهم رؤيته، و أثبت في قلوبهم معرفته، فلا بد من أن يخرج الله إلى الدنيا كل من أخذ عليه الميثاق، فمن جحد ما (1) أخذ عليه[من]الميثاق لمحمد (صلى الله عليه و آله) لم ينفعه إقراره لربه بالميثاق، و من لم يجحد ميثاق محمد نفعه الميثاق لربه» .
99-1773/ (_9) - عن فيض بن أبي شيبة، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول ، و تلا هذه الآية: وَ إِذْ أَخَذَ اَللََّهُ مِيثََاقَ اَلنَّبِيِّينَ لَمََا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتََابٍ وَ حِكْمَةٍ إلى آخر الآية. قال: «لتؤمنن برسول الله (صلى الله عليه و آله) ، و لتنصرن أمير المؤمنين (عليه السلام) » .
قلت: و لتنصرن أمير المؤمنين؟!قال: «نعم، من آدم فهلم جرا، و لا يبعث الله نبيا و لا رسولا إلا رد إلى الدنيا حتى يقاتل بين يدي أمير المؤمنين (عليه السلام) » .
99-1774/ (_10) - عن سلام بن المستنير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «لقد تسموا باسم ما سمى الله به أحدا إلا علي بن أبي طالب (عليه السلام) ، و ما جاء تأويله» .
قلت: جعلت فداك متى يجيء تأويله؟ قال: «إذا جاء جمع الله أمامه النبيين و المؤمنين حتى ينصروه، و هو قول الله: وَ إِذْ أَخَذَ اَللََّهُ مِيثََاقَ اَلنَّبِيِّينَ لَمََا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتََابٍ وَ حِكْمَةٍ إلى قوله تعالى: وَ أَنَا مَعَكُمْ مِنَ اَلشََّاهِدِينَ فيومئذ (2) يدفع رسول الله (صلى الله عليه و آله) اللواء إلى علي بن أبي طالب (عليه السلام) ، فيكون أمير الخلائق كلهم أجمعين، يكون الخلائق كلهم تحت لوائه، و يكون هو أميرهم، فهذا تأويله» .