هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 668 / داخلي 660 من 743
»»
[صفحة 668]
99-1857/
____________
_3
- العياشي: عن الحسين بن خالد، قال: قال أبو الحسن الأول (عليه السلام) : «كيف تقرأ هذه الآية يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا اَللََّهَ حَقَّ تُقََاتِهِ وَ لاََ تَمُوتُنَّ إِلاََّ وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ماذا؟» قلت: مسلمون. فقال: «سبحان الله! يوقع عليهم الإيمان فيسميهم مؤمنين، ثم يسألهم الإسلام، و الإيمان فوق الإسلام!» .
قلت: هكذا تقرأ في قراءة زيد. قال: «إنما هي في قراءة علي (عليه السلام) ، و هي التنزيل الذي نزل به جبرئيل على محمد (صلى الله عليه و آله) (إلا و أنتم مسلمون) لرسول الله (صلى الله عليه و آله) ثم للإمام من بعده» .
99-1858/ (_4) - عن أبي بصير، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: اِتَّقُوا اَللََّهَ حَقَّ تُقََاتِهِ .
قال: «يطاع فلا يعصى، و يذكر فلا ينسى و يشكر فلا يكفر» .
99-1859/ (_5) - عن أبي بصير، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: اِتَّقُوا اَللََّهَ حَقَّ تُقََاتِهِ قال:
«منسوخة» .
قلت: و ما نسخها؟قال: «قول الله فَاتَّقُوا اَللََّهَ مَا اِسْتَطَعْتُمْ (1) » .
99-1860/ (_6) - أبو علي الطبرسي ، في الآية: اختلف فيها على قولين: أحدهما أنها منسوخة بقوله تعالى:
فَاتَّقُوا اَللََّهَ مَا اِسْتَطَعْتُمْ (2) . قال: و هو المروي عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام) . و الآخر أنها غير منسوخة، عن ابن عباس و طاوس.