هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 672 / داخلي 664 من 743
»»
[صفحة 672]
عبد الملك، عن أسباط، عن الأعمش، عن سعيد بن جبير، عن عبد الله بن عباس، قال: كنا عند رسول الله (صلى الله عليه و آله) إذ جاء أعرابي، فقال: يا رسول الله، سمعتك تقول: وَ اِعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اَللََّهِ جَمِيعاً فما حبل الله الذي أعتصم به؟فضرب النبي (صلى الله عليه و آله) يده في يد علي (عليه السلام) و قال: «تمسكوا بهذا، فهذا هو الحبل المتين» .
99-1867/ (_7) - العياشي: عن ابن يزيد، قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن قوله: وَ اِعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اَللََّهِ جَمِيعاً .
قال: «علي بن أبي طالب حبل الله المتين» .
99-1868/ (_8) - عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «آل محمد (عليهم السلام) هم حبل الله الذي أمرنا (1)
بالاعتصام به، فقال: وَ اِعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اَللََّهِ جَمِيعاً وَ لاََ تَفَرَّقُوا » .
99-1869/ (_9) - ابن شهر آشوب: عن محمد بن علي العنبري، بإسناده عن النبي (صلى الله عليه و آله) أنه سأل أعرابي عن هذه الآية: وَ اِعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اَللََّهِ جَمِيعاً ، فأخذ رسول الله (صلى الله عليه و آله) بيد علي (عليه السلام) ، و قال (2) : «يا أعرابي، هذا حبل الله فاعتصم به» فدار الأعرابي من خلف علي (عليه السلام) و احتضنه، و قال (3) : اللهم إني أشهدك أني قد اعتصمت بحبلك. فقال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : «من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا» .
ثم قال ابن شهر آشوب: و روي نحو من ذلك عن الباقر و الصادق (عليهما السلام) .
99-1870/ (_10) - (تفسير الثعلبي) : يرفعه بإسناده إلى جعفر بن محمد (عليهما السلام) في قوله تعالى: وَ اِعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اَللََّهِ جَمِيعاً وَ لاََ تَفَرَّقُوا . قال: «نحن حبل الله الذي قال الله: وَ اِعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اَللََّهِ جَمِيعاً وَ لاََ تَفَرَّقُوا » .
99-1871/ (_11) - علي بن إبراهيم، قال: في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في قوله: وَ لاََ تَفَرَّقُوا .
قال: «إن الله تبارك و تعالى علم أنهم سيفترقون بعد نبيهم و يختلفون، فنهاهم عن التفرق كما نهى من كان قبلهم، فأمرهم أن يجتمعوا على ولاية آل محمد (عليهم الصلاة و السلام) ، و لا يتفرقوا» .