هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 679 / داخلي 671 من 743
»»
[صفحة 679]
قوله تعالى:
وَ لَقَدْ نَصَرَكُمُ اَللََّهُ بِبَدْرٍ وَ أَنْتُمْ أَذِلَّةٌ[123] 99-1896/ (_1) - علي بن إبراهيم: قال أبو عبد الله (عليه السلام) : «ما كانوا أذلة و فيهم رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، و إنما نزل: و لقد نصركم الله ببدر و أنتم ضعفاء» .
و روى نحو ذلك الطبرسي في (مجمع البيان) عن أبي عبد الله (عليه السلام) (1) .
99-1897/ (_2) - العياشي: عن أبي بصير، قال: قرأت عند أبي عبد الله (عليه السلام) : وَ لَقَدْ نَصَرَكُمُ اَللََّهُ بِبَدْرٍ وَ أَنْتُمْ أَذِلَّةٌ . فقال: «مه، ليس هكذا أنزلها الله إنما أنزلت: و أنتم قليل» .
99-1898/
____________
_3
- عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سأله أبي عن هذه الآية: وَ لَقَدْ نَصَرَكُمُ اَللََّهُ بِبَدْرٍ وَ أَنْتُمْ أَذِلَّةٌ . قال: «ليس هكذا أنزله الله، ما أذل الله رسوله قط، إنما أنزلت: و أنتم قليل» .
عيسى، عن صفوان، عن ابن سنان مثله.
99-1899/ (_4) - عن ربعي بن حريز، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، أنه قرأ: «لقد نصركم الله ببدر و أنتم ضعفاء، و ما كانوا أذلة و رسول الله (صلى الله عليه و آله) فيهم» .
99-1900/ (_5) - القصة: علي بن إبراهيم، قال: و كان سبب غزوة احد أن قريشا لما رجعت من بدر إلى مكة، و قد أصابهم ما أصابهم من القتل و الأسر لأنه قتل منهم سبعون و أسر منهم سبعون، فلما رجعوا إلى مكة، قال أبو سفيان: يا معشر قريش، لا تدعوا نساءكم يبكين على قتلاكم، فإن البكاء و الدمعة إذا خرجت أذهبت الحزن و الحرقة (2) و العداوة لمحمد، و يشمت بنا محمد و أصحابه. فلما غزوا رسول الله (صلى الله عليه و آله) يوم احد أذنوا لنسائهم بعد ذلك في البكاء و النوح.
فلما أرادوا أن يغزوا رسول الله (صلى الله عليه و آله) إلى احد ساروا في حلفائهم من كنانة و غيرها، فجمعوا الجموع و السلاح و خرجوا من مكة في ثلاثة آلاف فارس و ألفي راجل، و أخرجوا معهم النساء يذكرنهم و يحثنهم على حرب رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، و أخرج أبو سفيان هند بنت عتبة، و خرجت معهم عمره بنت علقمة الحارثية.
فلما بلغ رسول الله (صلى الله عليه و آله) ذلك جمع أصحابه و أخبرهم أن الله قد أخبره أن قريشا قد تجمعت تريد