هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 705 / داخلي 697 من 743
»»
[صفحة 705]
-إلى قوله تعالى- لَإِلَى اَللََّهِ تُحْشَرُونَ[157-158] 99-1959/ (_1) - ابن بابويه: عن أبيه، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن سنان، عن عمار بن مروان، عن المنخل، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: سألته عن هذه الآية في قول الله عز و جل: وَ لَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اَللََّهِ أَوْ مُتُّمْ . قال: فقال: «أ تدري ما سبيل الله» ؟قلت: لا و الله حتى أسمعه منك.
قال: «سبيل الله: علي (عليه السلام) و ذريته، من قتل في ولايته قتل في سبيل الله، و من مات في ولايته مات في سبيل الله» .
99-1960/ (_2) - سعد بن عبد الله القمي: عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن عبد الله بن المغيرة، عمن حدثه، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: سئل عن قول الله عز و جل: وَ لَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اَللََّهِ أَوْ مُتُّمْ .
قال: «يا جابر، أ تدري ما سبيل الله» ؟قلت: لا و الله إلا إذا سمعت منك. فقال: «القتل في سبيل الله في ولاية علي (عليه السلام) و ذريته، فمن قتل في ولايته قتل في سبيل الله، و ليس من أحد يؤمن بهذه الآية إلا و له قتلة و ميتة، إنه من قتل ينشر حتى يموت، و من يموت ينشر حتى يقتل» .
99-1961/
____________
_3
- عنه: عن أحمد بن محمد بن عيسى، و محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، و عبد الله بن محمد ابن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن زرارة، قال: كرهت أن سأل أبا جعفر (عليه السلام) عن الرجعة، فاحتلت مسألة لطيفة لأبلغ بها حاجتي منها، فقلت: أخبرني عمن قتل، مات؟قال: «لا، الموت موت، و القتل قتل» .
قلت: ما أحد يقتل إلا و قد مات؟قال: «قد فرق بين الموت و القتل في القرآن، فقال: أَ فَإِنْ مََاتَ أَوْ قُتِلَ (1) و قال: وَ لَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اَللََّهِ تُحْشَرُونَ فليس كما قلت-يا زرارة-فالموت موت و القتل قتل، و قد قال الله عز و جل: إِنَّ اَللََّهَ اِشْتَرىََ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوََالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ اَلْجَنَّةَ يُقََاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اَللََّهِ فَيَقْتُلُونَ وَ يُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا (2) » .
قال: قلت: إن الله عز و جل يقول: كُلُّ نَفْسٍ ذََائِقَةُ اَلْمَوْتِ (3) أ فرأيت من قتل لم يذق الموت؟فقال: