هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 95 / داخلي 92 من 743
»»
[صفحة 95]
بسم الله الرحمن الرحيم
ثواب فاتحة الكتاب و فضلها، و البسملة آية منها، و فضلها
99-222/ (_1) - (التهذيب) : محمد بن الحسن الطوسي، بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس، عن محمد بن أبي عمير، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم، قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن السبع المثاني و القرآن العظيم، أ هي الفاتحة؟قال: «نعم» .
قلت: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ من السبع؟قال: «نعم، هي أفضلهن» .
99-223/ (_2) - عنه: بإسناده عن محمد بن الحسين، عن محمد بن حماد بن زيد (1) ، عن عبدالله بن يحيى الكاهلي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) ، قال: « بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ أقرب إلى اسم الله الأعظم من ناظر العين إلى بياضها» .
99-224/
____________
_3
- محمد بن علي بن بابويه، قال: حدثنا محمد بن القاسم المفسر المعروف: بأبي الحسن الجرجاني (رضي الله عنه) ، قال: حدثني يوسف بن محمد بن زياد، و علي بن محمد بن سيار، عن أبويهما، عن الحسن ابن علي، عن أبيه علي بن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه الرضا علي بن موسى، عن أبيه، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام) أنه قال: « بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ آية من فاتحة الكتاب، و هي سبع آيات، تمامها: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ سمعت رسول الله (صلى الله عليه و آله) يقول: إن الله تعالى قال لي: يا محمد:
وَ لَقَدْ آتَيْنََاكَ سَبْعاً مِنَ اَلْمَثََانِي وَ اَلْقُرْآنَ اَلْعَظِيمَ (2) فأفرد الامتنان علي بفاتحة الكتاب، و جعلها بإزاء القرآن العظيم.
و إن فاتحة الكتاب أشرف ما في كنوز العرش، و إن الله عز و جل خص محمدا (صلى الله عليه و آله) و شرفه بها، و لم