هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 12 من 1218
صفحة
[صفحة 7] نزل القرآن بلسان عربي مبين ليفهمه الناس و يعملوا به، و القرآن يصرح بهذه الحقيقة وَ إِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ اَلْعََالَمِينَ*` نَزَلَ بِهِ اَلرُّوحُ اَلْأَمِينُ*` عَلىََ قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ اَلْمُنْذِرِينَ*` بِلِسََانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ . (7)
و القرآن نور و برهان و موعظة من عند الله إلى عباده، و كيف يكون القرآن نورا و برهانا دون أن يتلقى الناس ظواهر القرآن بالتأمل و التدبر و الفهم، و دون أن تكون ظواهره حجة على الناس؟!