البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 192 / داخلي 186 من 743

صفحة
[صفحة 192]

99-417/ (_2) - قال الكليني: و في رواية أخرى: في قوله عز و جل: فَتَلَقََّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمََاتٍ قال: «سأله بحق محمد و علي و الحسن و الحسين و فاطمة (صلى الله عليهم) » .


99-418/


____________

_3


- علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن أبان بن عثمان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «إن آدم (عليه السلام) بقي على الصفا أربعين صباحا ساجدا يبكي على الجنة و على خروجه‏ (1) من جوار الله‏


____________

1 «2»


عز و جل، فنزل عليه جبرئيل (عليه السلام) فقال: يا آدم، مالك تبكي؟فقال: يا جبرئيل، ما لي لا أبكي و قد أخرجني الله من جواره، و أهبطني إلى الدنيا.


قال: يا آدم، تب إليه، قال: و كيف أتوب؟فأنزل الله عليه قبة من نور في موضع البيت فسطع نورها في جبال مكة فهو الحرم، فأمر الله عز و جل جبرئيل (عليه السلام) أن يضع عليه الأعلام، قال: قم، يا آدم، فخرج به يوم التروية، و أمره أن يغتسل و يحرم.


و أخرج من الجنة أول يوم من ذي القعدة، فلما كان اليوم الثامن من ذي الحجة أخرجه جبرئيل إلى منى فبات بها، فلما أصبح أخرجه إلى عرفات، و قد كان علمه حين أخرجه من مكة الإحرام و أمره بالتلبية (3) ، فلما زالت الشمس يوم عرفة قطع التلبية و أمره أن يغتسل، فلما صلى العصر وقفه بعرفات، و علمه الكلمات التي تلقاها من ربه، و هي: سبحانك اللهم و بحمدك لا إله إلا أنت، عملت سوءا و ظلمت نفسي و اعترفت بذنبي، فاغفر لي إنك أنت الغفور الرحيم، سبحانك اللهم و بحمدك لا إله إلا أنت، عملت سوءا و ظلمت نفسي و اعترفت بذنبي، فاغفر لي إنك خير الغافرين، سبحانك اللهم و بحمدك لا إله إلا أنت، عملت سوءا و ظلمت نفسي و اعترفت بذنبي، فاغفر لي إنك أنت التواب الرحيم.


فبقي آدم إلى أن غابت الشمس رافعا يديه إلى السماء يتضرع و يبكي إلى الله، فلما غربت الشمس رده إلى المشعر فبات به، فلما أصبح قام على المشعر الحرام فدعا الله تعالى بكلمات و تاب عليه، ثم أفاض‏ (4) إلى منى، و أمره جبرئيل أن يحلق الشعر الذي عليه فحلق.


ثم رده إلى مكة فأتى به إلى الجمرة (5) الأولى، فعرض له إبليس عندها، فقال: يا آدم، أين تريد؟فأمره جبرئيل أن يرميه بسبع حصيات، و أن يكبر مع كل حصاة تكبيرة ففعل؛ ثم ذهب فعرض له إبليس عند الجمرة الثانية، فأمره أن يرميه بسبع حصيات، فرمى و كبر مع كل حصاة تكبيرة؛ ثم ذهب فعرض له إبليس عند الجمرة


____________

(_2) -الكافي 8: 305 ذيل الحديث 472. و روى نحوه ابن المغازلي في المناقب: 63/89، الدّر المنثور 1: 147، ينابيع المودّة: 67.


(_3) -تفسير القمّي 1: 44.


(1) (1، 2) في المصدر زيادة: من الجنّة.

(3) في المصدر: و علّمه التلبية.

(4) في المصدر: أفضى.

(5) في المصدر: عند الجمرة.

التالي الأصلية 192داخلي 186/743 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...