هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 2003 من 2533
صفحة
ثم زف به إلى السماء الثانية، فتطايرت الملائكة، فقال جبرئيل: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله.
فقالت الملائكة: عبد مخلوق. فلقوا جبرئيل، فقالوا: من هذا؟فقال: هذا محمد. فسلموا عليه.
و لم يزل كذلك في سماء سماء، ثم أتم الأذان، ثم صلى بهم رسول الله (صلى الله عليه و آله) في السماء السابعة، و أمهم رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، ثم مضى به جبرئيل (عليه السلام) حتى انتهى به إلى موضع، فوضع إصبعه على منكبه ثم رفعه (2) ، فقال له: امض، يا محمد. فقال له: يا جبرئيل، تدعني في هذا الموضع؟-قال-: فقال له: يا محمد، ليس لي أن أجوز هذا المقام، و لقد وطئت موضعا ما وطئه أحد قبلك، و لا يطؤه أحد بعدك» .