البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 249 من 819

صفحة
[صفحة 193]

الثالثة، فأمره أن يرميه بسبع حصيات و يكبر (1) عند كل حصاة، فرمى و كبر مع كل حصاة تكبيرة، فذهب إبليس لعنه الله. و قال له جبرئيل: إنك لن تراه بعد هذا اليوم أبدا، فانطلق به إلى البيت الحرام، و أمره أن يطوف به سبع مرات، ففعل. فقال له: إن الله قد قبل توبتك، و حلت لك زوجتك» .


قال: «فلما قضى آدم حجه لقيته الملائكة بالأبطح‏ (2) ، فقالوا: يا آدم، بر حجك‏ (3) ، أما إنا قد حججنا قبلك هذا البيت بألفي عام» .


99-419/ (_4) - علي بن إبراهيم: و حدثني أبي، عن الحسن بن محبوب، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: «كان عمر آدم يوم خلقه الله إلى يوم قبضه تسعمائة و ثلاثين سنة، و دفن بمكة، و نفخ فيه يوم الجمعة بعد الزوال، ثم برأ زوجته من أسفل أضلاعه، و أسكنه جنته من يومه ذلك، فما استقر فيها إلا ست ساعات من يومه ذلك حتى عصى الله، و أخرجهما من الجنة بعد غروب الشمس، فما بات فيها» .


99-420/ (_5) - ابن بابويه، قال: حدثنا علي بن الفضل بن العباس البغدادي، قال: قرأت على أحمد بن محمد بن سليمان بن الحارث، قال: حدثنا محمد بن علي بن خلف العطار، قال: حدثنا حسين الأشقر، قال: حدثنا عمر بن أبي المقدام، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: سألت النبي (صلى الله عليه و آله) عن الكلمات التي تلقاها آدم من ربه فتاب عليه؟قال: «سأله بحق محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين إلا تبت علي، فتاب الله عليه» .


99-421/ (_6) - و عنه، قال: حدثني محمد بن موسى بن المتوكل، قال: حدثني محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد (4) ، عن العباس بن معروف، عن بكر بن محمد، قال: حدثني أبو سعيد المدائني يرفعه ، في قول الله عز و جل: فَتَلَقََّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمََاتٍ قال: «سأله بحق محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) » .


99-422/ (_7) - العياشي: عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : إن الله حين أهبط آدم إلى الأرض، أمره أن يحرث بيده فيأكل من كده بعد الجنة و نعيمها، فلبث يجأر (5) و يبكي على الجنة مائتي


____________


(_4) -تفسير القمّي 1: 45.


(_5) -معاني الأخبار: 125/1.


(_6) -معاني الأخبار: 125/2.


(_7) -تفسير العيّاشي 1: 40/24.


(1) (و يكبر) ليس في المصدر.

(2) الأبطح: يضاف إلى مكّة و إلى منى، لأنّ المسافة بينه و بينهما واحدة، و ربّما كان إلى منى أقرب، و هو المحصّب، و ذكر بعضهم أنّه إنّما سمّي أبطح لأنّ آدم (عليه السّلام) بطّح فيه. «معجم البلدان 1: 74» .

(3) برّ اللّه حجّك، أي قبله. «لسان العرب-برر-4: 53» .

(4) في «س» و «ط» : حدّثني يحيى بن أحمد، و هو سهو، و هما محمّد بن يحيى العطّار و شيخه أحمد بن محمّد بن عيسى، راجع معجم رجال الحديث 2: 296-318 و 18: 40 و 41.

(5) جأر الرجل إلى اللّه عزّ و جلّ، أي تضرّع بالدعاء. «الصحاح-جأر-2: 607» .

التالي ص 249/819 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...