البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 280 من 819

صفحة
[صفحة 224]

99-484/ (_5) - محمد بن يعقوب: عن عدة من‏ (1) أصحابنا، عن محمد بن عبد الله، عن عبد الوهاب بن بشير (2) ، عن موسى بن قادم، عن سليمان، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: سألته عن قول الله عز و جل: وَ مََا ظَلَمُونََا وَ لََكِنْ كََانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ . قال: «إن الله أعظم و أعز و أجل و أمنع من أن يظلم، و لكنه خلطنا بنفسه، فجعل ظلمنا ظلمه، و ولايتنا ولايته، حيث يقول: إِنَّمََا وَلِيُّكُمُ اَللََّهُ وَ رَسُولُهُ وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا (3) يعني الأئمة منا» .


ثم قال في موضع آخر: وَ مََا ظَلَمُونََا وَ لََكِنْ كََانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ثم ذكر مثله.


99-485/ (_6) - عنه: عن علي بن محمد، عن بعض أصحابنا، عن ابن محبوب، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن الماضي (عليه السلام) ، في قوله: وَ مََا ظَلَمُونََا وَ لََكِنْ كََانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (4) .


قال: «إن الله أعز و أمنع من أن يظلم، أو ينسب نفسه إلى الظلم، و لكن الله خلطنا بنفسه، فجعل ظلمنا ظلمه، و ولايتنا ولايته، ثم أنزل بذلك قرآنا على نبيه (صلى الله عليه و آله) فقال: وَ مََا ظَلَمْنََاهُمْ وَ لََكِنْ كََانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ » .


قلت: هذا تنزيل؟قال: «نعم» .


486/ (_7) -علي بن إبراهيم-في معنى الآية-: أن بني إسرائيل لما عبر موسى بهم البحر نزلوا في مفازة، فقالوا:


يا موسى، أهلكتنا و قتلتنا و أخرجتنا من العمران إلى مفازة لا ظل و لا شجر و لا ماء، و كانت تجي‏ء بالنهار غمامة تظلهم من الشمس، و ينزل عليهم بالليل المن فيقع على النبات و الشجر و الحجر فيأكلونه، و بالعشي يأتيهم طائر مشوي يقع على موائدهم، فإذا أكلوا و شربوا (5) طار و مر، و كان مع موسى حجر يضعه وسط العسكر ثم يضربه بعصاه فتنفجر منه اثنتا عشرة عينا، كما حكى الله، فيذهب إلى كل سبط في رحله، و كانوا اثنا عشر سبطا» .


}قوله تعالى:


وَ إِذْ قُلْنَا اُدْخُلُوا هََذِهِ اَلْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهََا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً وَ اُدْخُلُوا اَلْبََابَ سُجَّداً وَ قُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطََايََاكُمْ وَ سَنَزِيدُ اَلْمُحْسِنِينَ‏[58]


____________


(_5) -الكافي 1: 113/11.


(_6) -الكافي 1: 360/91.


(_7) -تفسير القمّي 1: 48.


(1) في المصدر: عن بعض.

(2) في المصدر: بشر، و كلاهما وارد، راجع معجم رجال الحديث 11: 41 و 19: 64.

(3) المائدة 5: 55.

(4) النّحل 16: 118.

(5) في المصدر: و شبعوا.

التالي ص 280/819 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...