هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 302 من 1218
صفحة
[صفحة 1] ثم قال أبو جعفر (عليه السلام) : «أما الكتاب فحرفوا، و أما الكعبة فهدموا، و أما العترة فقتلوا، و كل ودائع الله نبذوا، و منها فقد تبرءوا» . (1)
99-55/ (_2) - محمد بن علي بن بابويه، في كتاب (النصوص على الأئمة الاثني عشر (عليهم السلام) : بإسناده، عن عمر بن الخطاب، قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه و آله) يقول: «يا أيها الناس، إني فرط (2) لكم، و أنتم واردون علي الحوض، حوضا عرضه ما بين صنعاء و بصرى (3) ، فيه قدحان عدد النجوم من فضة، و إني سائلكم-حين تردون علي الحوض-عن الثقلين؛ فانظروا كيف تخلفوني فيهما. السبب الأكبر كتاب الله-طرفه بيد الله، و طرفه بأيديكم- فاستمسكوا به و لا تبدلوا، و عترتي أهل بيتي، فإنه نبأني العليم (4) الخبير أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض» .
فقلت: يا رسول الله، من عترتك؟ فقال: «أهل بيتي، من ولد علي و فاطمة، و تسعة من صلب الحسين، أئمة أبرار، هم عترتي من لحمي
____________
(_1) -مختصر بصائر الدرجات: 90.
(_2) -كفاية الأثر: 91.
(1) في «س» و «ط» : نبزوا. و الظاهر أنّه تصحيف.
(2) فرطت القوم أفرطهم فرطا، أي سبقتهم إلى الماء، و الفرط- بالتحريك-: الذي يتقدّم الواردة. «الصحاح-فرط-3: 1148» .
(3) بصرى-بالضم و القصر-تطلق على موضعين: أحدهما بالشّام من أعمال دمشق، و هي قصبة كورة حوران، مشهورة عند العرب قديما و حديثا، و بصرى أيضا: من قرى بغداد قرب عكبراء. «معجم البلدان 1: 441» . و في المصدر: إلى بصرى.