هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 317 من 805
صفحة
[صفحة 262]
يحسنوا إليهم لكرامة الوالدين وَ اَلْيَتََامىََ أي و أن يحسنوا إلى اليتامى الذين فقدوا آباءهم الكافلين لهم أمورهم، السائقين لهم (1) غذاءهم و قوتهم، المصلحين لهم معاشهم.
وَ قُولُوا لِلنََّاسِ الذين لا مؤونة لهم عليكم حُسْناً عاملوهم بخلق جميل وَ أَقِيمُوا اَلصَّلاََةَ الصلوات الخمس، و أقيموا أيضا الصلاة على محمد و آل محمد الطيبين عند أحوال غضبكم و رضاكم، و شدتكم و رخائكم، و همومكم المعلقة بقلوبكم.
ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ أيها اليهود عن الوفاء بما قد نقل إليكم من العهد الذي أداه أسلافكم إليكم وَ أَنْتُمْ مُعْرِضُونَ عن ذلك العهد، تاركون له، غافلون عنه» .
99-523/ (_2) - ابن الفارسي في (روضة الواعظين) قال: قال الصادق (عليه السلام) قوله تعالى: وَ بِالْوََالِدَيْنِ إِحْسََاناً قال: «الوالدان (2) محمد و علي (عليهما السلام) » .
99-524/
____________
_3
- محمد بن يعقوب: بسنده عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عز و جل: وَ قُولُوا لِلنََّاسِ حُسْناً . قال: «قولوا للناس حسنا، و لا تقولوا إلا خيرا حتى تعلموا ما هو» .
99-525/ (_4) - و عنه: بسنده عن ابن أبي نجران، عن أبي جميلة المفضل بن صالح، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في قول الله تعالى: وَ قُولُوا لِلنََّاسِ حُسْناً . قال: «قولوا للناس أحسن ما تحبون أن يقال فيكم» .
99-526/ (_5) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن سدير الصيرفي، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : أطعم سائلا لا أعرفه مسلما؟ فقال: «نعم، أعط من لا تعرفه بولاية و لا عداوة للحق، إن الله عز و جل يقول: وَ قُولُوا لِلنََّاسِ حُسْناً و لا تعط (3) من نصب لشيء من الحق، أو دعا (4) إلى شيء من الباطل» .
99-527/ (_6) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه؛ و علي بن محمد القاساني جميعا، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود المنقري، عن حفص بن غياث، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قوله تعالى: وَ قُولُوا لِلنََّاسِ حُسْناً .