هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 319 من 743
صفحة
[صفحة 325]
99-613/ (_11) - و عنه: عن أبي محمد الحسن (1) بن حمزة الحسيني، عن محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبي يحيى الواسطي، عن هشام بن سالم و درست بن أبي منصور، عنهم-في حديث-قال: «قد كان إبراهيم نبيا و ليس بإمام حتى قال الله تبارك و تعالى: إِنِّي جََاعِلُكَ لِلنََّاسِ إِمََاماً قََالَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي فقال الله تبارك و تعالى: لاََ يَنََالُ عَهْدِي اَلظََّالِمِينَ من عبد صنما أو وثنا أو مثالا لا يكون إماما» .
99-614/ (_12) - عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: سمعته يقول: «إن الله اتخذ إبراهيم عبدا قبل أن يتخذه نبيا، و اتخذه نبيا قبل أن يتخذه رسولا، و اتخذه رسولا قبل أن يتخذه خليلا، و إن الله اتخذ إبراهيم خليلا قبل أن يتخذه إماما، فلما جمع له الأشياء-و قبض يده-قال له: يا إبراهيم إِنِّي جََاعِلُكَ لِلنََّاسِ إِمََاماً فمن عظمها في عين إبراهيم (عليه السلام) قال: يا رب وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي قََالَ لاََ يَنََالُ عَهْدِي اَلظََّالِمِينَ » .
99-615/ (_13) - الشيخ في (أماليه) : عن الحفار، قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا أبي و إسحاق بن إبراهيم الدبري (2) ، قال حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا أبي، عن مينا مولى عبد الرحمن بن عوف، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : «أنا دعوة أبي إبراهيم» .
قلنا: يا رسول الله، و كيف صرت دعوة أبيك إبراهيم؟ قال: «أوحى الله عز و جل إلى إبراهيم: إِنِّي جََاعِلُكَ لِلنََّاسِ إِمََاماً فاستخف إبراهيم الفرح، فقال:
يا رب، و من ذريتي أئمة مثلي؟فأوحى الله عز و جل إليه: أن-يا إبراهيم-إََّي لا أعطيك عهدا لا أفي لك به.
قال: يا رب، ما العهد الذي لا تفي لي به؟قال: لا أعطيك عهدا لظالم من ذريتك.
قال: يا رب، و من الظالم من ولدي الذي لا ينال عهدك؟قال: من سجد لصنم من دوني لا أجعله إماما أبدا، و لا يصلح (3) أن يكون إماما.
قال النبي (صلى الله عليه و آله) : «فانتهت الدعوة إلي و إلى أخي علي، لم يسجد أحد منا لصنم قط، فاتخذني الله نبيا و عليا وصيا» (5) .
____________
(_11) -الاختصاص: 23.
(_12) -الاختصاص: 23.
(_13) -الأمالي 1: 388.
(1) في المصدر: أبو محمّد بن الحسن، و الصواب ما في المتن، راجع رجال النجاشي: 64/150، الفهرست 52: 184.
(2) في «س» و المصدر: الديري، و في «ط» : الزبيري، كلاهما تصحيف، و الصواب ما في المتن نسبة إلى (دبر) من قرى صنعاء اليمن. راجع معجم البلدان 2: 437، و سير أعلام النبلاء 13: 416.