هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 344 من 743
صفحة
[صفحة 350]
الكابلي، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام) -في حديث يذكر فيه خروج القائم (عليه السلام) -قال: «ثم ينتهي إلى المقام فيصلي ركعتين، و ينشد الله حقه» .
ثم قال أبو جعفر (عليه السلام) : هو-و الله-المضطر في قوله: أَمَّنْ يُجِيبُ اَلْمُضْطَرَّ إِذََا دَعََاهُ وَ يَكْشِفُ اَلسُّوءَ وَ يَجْعَلُكُمْ خُلَفََاءَ اَلْأَرْضِ (1) فيكون أول من يبايعه جبرئيل، ثم الثلاث مائة و الثلاثة عشر رجلا؛ فمن كان ابتلى بالمسير وافاه، و من لم يبتل بالمسير فقد عن فراشه، و هو قول أمير المؤمنين (عليه السلام) : هم المفقودون عن فرشهم، و ذلك قول الله: فَاسْتَبِقُوا اَلْخَيْرََاتِ أَيْنَ مََا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اَللََّهُ جَمِيعاً -قال-: الخيرات الولاية» .
99-693/ (_9) - أبو جعفر محمد بن جرير الطبري في (مسند فاطمة) ، قال: حدثني أبو الحسين محمد بن هارون، قال: حدثنا أبي هارون بن موسى (2) بن أحمد (رحمه الله) ، قال: حدثنا أبو علي الحسن بن محمد النهاوندي، قال:
حدثنا أبو جعفر محمد بن إبراهيم بن عبيد الله القمي القطان-المعروف بابن الخزاز-قال: حدثنا محمد بن زياد، عن أبي عبد الله الخراساني، قال: حدثنا أبو الحسين عبد الله بن الحسن الزهري (3) ، قال: حدثنا أبو حسان (4) سعيد ابن جناح، عن مسعدة (5) بن صدقة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) -في حديث يذكر فيه رجال القائم (عليه السلام) من البلدان-قال (عليه السلام) : «إن أصحاب القائم (عليه السلام) يلقى بعضهم بعضا كأنهم بنو أب و ام، و إن افترقوا افترقوا عشاء و التقوا غدوة، و ذلك تأويل هذه الآية: فَاسْتَبِقُوا اَلْخَيْرََاتِ أَيْنَ مََا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اَللََّهُ جَمِيعاً .
قال أبو بصير: قلت: جعلت فداك، ليس على الأرض يومئذ مؤمن غيرهم؟ قال: «بلى، و لكن هذه التي يخرج الله فيها القائم، و هم النجباء و القضاة و الحكام و الفقهاء في الدين، يمسح الله بطونهم و ظهورهم فلا يشتبه عليهم حكم» .
99-694/ (_10) - العياشي: عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، يقول: «الزم الأرض، لا تحرك يدك و لا رجلك أبدا حتى ترى علامات أذكرها لك في سنة و ترى مناديا ينادي بدمشق، و خسفا بقرية من قراها، و تسقط طائفة من مسجدها، فإذا رأيت الترك جازوها، فأقبلت الترك حتى نزلت الجزيرة (6) ، و أقبلت الروم حتى نزلت الرملة (7) ، و هي سنة اختلاف في كل أرض من أرض العرب.
____________
(_9) -دلائل الإمامة: 310.
(_10) -تفسير العيّاشي 1: 64/117.
(1) النّمل 27: 62.
(2) في «س و ط» : أبو هارون موسى، و الصواب ما في المتن. راجع معجم رجال الحديث 17: 318.
(3) سقط اسم هذا الراوي من دلائل الامامة المطبوع، و اثبت في بعض نسخه المخطوطة.
(4) في نسخة من «ط» ، أبو حنان.
(5) في «س و ط» : مسعود، تصحيف صوابه ما في المتن، انظر: رجال النجاشي: 415/1108 و معجم رجال الحديث 18: 135.
(6) الجزيرة: و هي التي بين دجلة و الفرات. «معجم البلدان 2: 134» .
(7) الرملة: و تطلق على عدّة أماكن، منها: مدينة عظيمة بفلسطين، و محلّة خربت نحو شاطئ مقابل للكرخ ببغداد، و قرية في البحرين. «معجم- البلدان 3: 69» .