هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 372 من 819
صفحة
[صفحة 315]
قوله تعالى:
بَدِيعُ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ إِذََا قَضىََ أَمْراً فَإِنَّمََا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ[117] 99-594/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن عبد الله بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن سدير الصيرفي، قال: سمعت حمران بن أعين يسأل أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: بَدِيعُ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ ؟ فقال أبو جعفر (عليه السلام) : «إن الله عز و جل ابتدع الأشياء كلها بعلمه على غير مثال كان قبله، فابتدع السماوات و الأرضين و لم يكن قبلهن سماوات و لا أرضون، أما تسمع لقوله: وَ كََانَ عَرْشُهُ عَلَى اَلْمََاءِ (1) » .
و روى هذا الحديث محمد بن الحسن الصفار في (بصائر الدرجات) عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن سدير، قال: سمعت حمران بن أعين يسأل أبا جعفر (عليه السلام) الحديث (2) .
99-595/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى، قال: قلت لأبي الحسن (عليه السلام) : أخبرني عن الإرادة من الله و من الخلق؟ قال: فقال: «الإرادة من الخلق الضمير، و ما يبدو لهم بعد ذلك من الفعل، و أما من الله تعالى فإرادته للفعل إحداثه لا غير ذلك، لأنه لا يروي (3) و لا يهم و لا يتفكر، و هذه الصفات منفية عنه، و هي صفات الخلق، فإرادة الله الفعل لا غير ذلك، يقول له: كن فيكون بلا لفظ و لا نطق بلسان، و لا همة و لا تفكر، و لا كيف لذلك، كما أنه لا كيف له» .
- محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن أبي ولاد، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قوله عز و جل: اَلَّذِينَ آتَيْنََاهُمُ اَلْكِتََابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاََوَتِهِ أُولََئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ ؟
____________
(_1) -الكافي 1: 200/2.
(_2) -الكافي 1: 85/3.
(_3) -الكافي 1: 168/4.
(1) هود 11: 7.
(2) بصائر الدرجات: 133/1.
(3) روّيت في الأمر: إذا نظرت فيه و فكّرت. «الصحاح-روى-6: 2364» .