هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 383 من 743
صفحة
[صفحة 389]
لم يصح حتى جاء رمضان قابل، فليتصدق-كما تصدق-مكان كل يوم أفطر مدا، و إن صح فيما بين الرمضانين فتوانى أن يقضيه حتى جاء الرمضان الآخر، فإن عليه الصوم و الصدقة جميعا؛ يقضي الصوم و يتصدق، من أجل أنه ضيع ذلك الصيام» .
99-845/ (_16) - و عن العلاء، عن محمد، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: سألته عن قول الله: وَ عَلَى اَلَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعََامُ مِسْكِينٍ .
قال: «الشيخ الكبير، و الذي يأخذه العطاش» .
99-846/ (_17) - و عن رفاعة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قوله: وَ عَلَى اَلَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعََامُ مِسْكِينٍ .
قال: «المرأة تخاف على ولدها، و الشيخ الكبير» .
99-847/ (_18) - و عن محمد بن مسلم، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: «[الشيخ]الكبير، و الذي به العطاش، لا حرج عليهما أن يفطرا في رمضان، و تصدق كل واحد منهما في كل يوم بمد (1) من طعام، و لا قضاء عليهما، فإن لم يقدرا فلا شيء عليهما» .
قوله تعالى:
شَهْرُ رَمَضََانَ اَلَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ اَلْقُرْآنُ هُدىً لِلنََّاسِ وَ بَيِّنََاتٍ مِنَ اَلْهُدىََ وَ اَلْفُرْقََانِ[185] 99-848/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن عمرو الشامي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «إن الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات و الأرض؛ فغرة الشهور شهر الله عز ذكره و هو شهر رمضان، و قلب شهر رمضان ليلة القدر، و نزل القرآن في أول ليلة من شهر رمضان، فاستقبل الشهر بالقرآن» .
99-849/ (_2) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه؛ و علي بن محمد، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن