هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 385 من 743
صفحة
[صفحة 391]
99-854/ (_7) - و عنه: بإسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن أحمد بن صبيح، عن الحسين بن علوان، عن عبد الله بن الحسن، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : «شهر رمضان نسخ كل صوم، و النحر نسخ كل ذبيحة، و الزكاة نسخت كل صدقة، و غسل الجنابة نسخ كل غسل» .
99-855/ (_8) - العياشي: عن الحارث البصري (1) ، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: قال في آخر شعبان: «إن هذا الشهر المبارك الذي أنزلت فيه القرآن، و جعلته هدى للناس، و بينات من الهدى و الفرقان، قد حضر، فسلمنا فيه، و سلمه لنا، و سلمه منا في يسر منك و عافية» .
99-856/ (_9) - عن عبدوس العطار، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «إذا حضر شهر رمضان، فقل:
اللهم قد حضر شهر رمضان، و قد افترضت علينا صيامه، و أنزلت فيه القرآن هدى للناس، و بينات من الهدى و الفرقان، اللهم أعنا على صيامه و تقبله منا، و سلمنا فيه، و سلمه منا، و سلمنا له في يسر منك و عافية، إنك على كل شيء قدير، يا أرحم الراحمين» .
99-857/ (_10) - عن إبراهيم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: سألته عن قوله: شَهْرُ رَمَضََانَ اَلَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ اَلْقُرْآنُ كيف انزل فيه القرآن، و إنما انزل القرآن في طول عشرين سنة من أوله إلى آخره؟ فقال (عليه السلام) : «نزل القرآن جملة واحدة في شهر رمضان إلى البيت المعمور، ثم انزل من البيت المعمور في طول عشرين سنة» .
ثم قال: «قال النبي (صلى الله عليه و آله) : نزلت صحف إبراهيم في أول ليلة من شهر رمضان، و أنزلت التوراة لست مضين من شهر رمضان، و انزل الإنجيل لثلاث عشرة ليلة خلت من شهر رمضان، و انزل الزبور لثماني عشرة من رمضان، و انزل القرآن لأربع و عشرين من رمضان» .
99-858/ (_11) - عن ابن سنان، عمن ذكره، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن القرآن و الفرقان، أ هما شيئان، أو شيء واحد؟ قال: فقال: «القرآن: جملة الكتاب، و الفرقان: المحكم الواجب العمل به» .
99-859/ (_12) - أبو علي الطبرسي، قال: روى الثعلبي، بإسناده عن أبي ذر، عن النبي (صلى الله عليه و آله) ، أنه قال:
____________
(_7) -التهذيب 4: 153/425.
(_8) -تفسير العيّاشي 1: 80/182.
(_9) -تفسير العيّاشي 1: 80/183.
(_10) -تفسير العيّاشي 1: 80/185.
(_11) -تفسير العيّاشي 1: 80/185.
(_12) -مجمع البيان 2: 497.
(1) في المصدر: النصري، و كلاهما صحيح، و هو الحارث بن المغيرة النصري، من نصر بن معاوية. انظر رجال النجاشي: 139/361 و معجم رجال الحديث 4: 204.