هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 400 من 743
صفحة
[صفحة 406]
فقال لي: «انظر (1) أي يوم يدخل المحرم به؛ فإن كان أوله الأحد فخذ واحدا، و إن كان أوله الاثنين فخذ اثنين، و إن كان الثلاثاء فخذ ثلاثة، و إن كان الأربعاء فخذ أربعة، و إن كان الخميس فخذ خمسة، و إن كان الجمعة فخذ ستة، و إن كان السبت فخذ سبعة. ثم احفظ ما يكون، و زد عليه عدد أئمتك-و هو اثنا عشر-ثم اطرح مما معك سبعة سبعة، فما بقي مما لا يتم سبعة، فانظركم هو؛ فإن كان سبعة فالصوم السبت، و إن كان ستة فالصوم الجمعة، و إن كان خمسة فالصوم الخميس، و إن كان أربعة فالصوم الأربعاء، و إن كان ثلاثة فالصوم الثلاثاء، و إن كان اثنين فالصوم الاثنين و إن كان واحدا فالصوم الأحد، و على هذا فإن حسابك تصبه، وفقك الله للحق، إن شاء الله تعالى» .
القاعدة الثانية:
911/ (_2) -قال أيضا: وجدنا تعليقة غريبة على ظهر كتاب عتيق، وصل إلينا رابع عشر من صفر، سنة ستين و ستمائة، و نحن ذاكروها حسب ما رأيناها قريبة من الصواب، و هذا لفظها:
إذا أردت أن تعرف الوقفة، و أول شهر رمضان من كل شهر في السنة، فارتقب هلال محرم، فإذا رأيته فعد منه أربعة أيام، خامسه الوقفة، و سادسه أول شهر رمضان.
فإذا استتر عنك هلال محرم، فارتقب هلال صفر، و عد منه يومين، و ثالثه الوقفة، و رابعه أول شهر رمضان.
فإذا استتر عنك هلال صفر، فارتقب هلال شهر ربيع الأول، فإذا رأيته فعد منه يوما واحدا، و ثانيه الوقفة، و ثالثه أول شهر رمضان.
فإذا استتر عنك هلال شهر ربيع الأول، فارتقب شهر ربيع الآخر، فإذا رأيته فعد منه ستة أيام، و سابعه الوقفة، و ثامنه أول شهر رمضان.
فإذا استتر عنك شهر ربيع الآخر، فارتقب هلال جمادى الاولي، فإذا رأيته فعد منه خمسة أيام، و سادسه الوقفة، و سابعه أول شهر رمضان.
فإذا استتر عنك هلال جمادى الاولى، فارتقب هلال جمادى الاخرى، فإذا رأيته فعد منه ثلاثة أيام، و رابعه الوقفة، و خامسة أول شهر رمضان.
فإذا استتر عنك هلال جمادى الاخرى، فارتقب هلال رجب، فعد منه يومين، و ثالثه الوقفة، و رابعه أول شهر رمضان.
فإذا استتر عنك هلال رجب، فارتقب هلال شعبان، أوله الوقفة، و ثانيه أول شهر رمضان.
فإذا استتر عنك هلال شعبان، فارتقب هلال شهر رمضان، فإذا رأيته فعد منه ستة أيام و سابعه الوقفة،