هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 424 من 819
صفحة
[صفحة 366]
99-743/ (_7) - الإمام أبو محمد العسكري (عليه السلام) ، قال: «قيل لأمير المؤمنين (عليه السلام) : من خير الخلق بعد أئمة الهدى، و مصابيح الدجى؟قال: العلماء إذا صلحوا.
قيل: فمن شرار خلق الله بعد إبليس و فرعون (1) ، و بعد المتسمين بأسمائكم، و المتلقبين بألقابكم، و الآخذين لأمكنتكم، و المتأمرين في ممالككم؟قال: العلماء إذا فسدوا؛ و إنهم المظهرون للأباطيل، الكاتمون للحقائق، و فيهم قال الله عز و جل: أُولََئِكَ يَلْعَنُهُمُ اَللََّهُ وَ يَلْعَنُهُمُ اَللاََّعِنُونَ (2) » .
99-744/ (_8) - أبو علي الطبرسي: في معنى الآية، قال: روي عن النبي (صلى الله عليه و آله) ، قال: «من سئل عن علم يعلمه فكتمه، الجم يوم القيامة بلجام من نار، و هو قوله: أُولََئِكَ يَلْعَنُهُمُ اَللََّهُ وَ يَلْعَنُهُمُ اَللاََّعِنُونَ » .
745/ (_9) -علي بن إبراهيم، قال: كل من قد لعنه الله من الجن و الإنس يلعنهم.
قوله تعالى:
وَ إِلََهُكُمْ إِلََهٌ وََاحِدٌ لاََ إِلََهَ إِلاََّ هُوَ -إلى قوله تعالى- لَآيََاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ [163-164] 99-746/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن أبي عبد الله الأشعري، عن بعض أصحابنا، [رفعه] (3) ، عن هشام بن الحكم، قال: قال لي أبو الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام) : «إن الله تبارك و تعالى أكمل للناس الحجج بالعقول، و نصر النبيين بالبينات (4) ، و دلهم على ربوبيته بالأدلة، فقال: وَ إِلََهُكُمْ إِلََهٌ وََاحِدٌ لاََ إِلََهَ إِلاََّ هُوَ اَلرَّحْمََنُ اَلرَّحِيمُ * `إِنَّ فِي خَلْقِ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ اِخْتِلاََفِ اَللَّيْلِ وَ اَلنَّهََارِ وَ اَلْفُلْكِ اَلَّتِي تَجْرِي فِي اَلْبَحْرِ بِمََا يَنْفَعُ اَلنََّاسَ وَ مََا أَنْزَلَ اَللََّهُ مِنَ اَلسَّمََاءِ مِنْ مََاءٍ فَأَحْيََا بِهِ اَلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهََا وَ بَثَّ فِيهََا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَ تَصْرِيفِ اَلرِّيََاحِ وَ اَلسَّحََابِ اَلْمُسَخَّرِ بَيْنَ اَلسَّمََاءِ وَ اَلْأَرْضِ لَآيََاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ » .
99-747/ (_2) - ابن بابويه، قال: حدثني أبي (رضي الله عنه) ، قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار، عن أحمد بن محمد
____________
(_7) -التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السّلام) : 302/144.
(_8) -مجمع البيان 1: 442.
(_9) -تفسير القمّي 1: 64.
(_1) -الكافي 1: 10/12.
(_2) -معاني الأخبار: 5: 1، التوحيد: 82/1.
(1) في المصدر زيادة: و نمرود.
(2) الآية ليس في المصدر.
(3) أثبتناه من المصدر. و انظر: معجم رجال الحديث: 19: 412.