البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 427 من 743

صفحة
[صفحة 433]

يفيضوا من عرفة» .


99-1022/ (_4) - عن رفاعة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: سألته عن قول الله تعالى: ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفََاضَ اَلنََّاسُ .


قال: «إن أهل الحرم كانوا يقفون على المشعر الحرام، و يقف الناس بعرفة، و لا يفيضون حتى يطلع عليهم أهل عرفة، و كان رجل يكنى أبا سيار، و كان له حمار فاره‏ (1) ، و كان يسبق أهل عرفة، فإذا طلع عليهم، قالوا: هذا أبو سيار؛ ثم أفاضوا، فأمرهم الله أن يقفوا بعرفة، و أن يفيضوا منه» .


99-1023/ (_5) - عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قوله: ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفََاضَ اَلنََّاسُ .


قال: «يعني إبراهيم و إسماعيل» .


99-1024/ (_6) - عن علي، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفََاضَ اَلنََّاسُ .


قال: «كانت قريش تفيض من المزدلفة في الجاهلية، يقولون: نحن أولى بالبيت من الناس، فأمرهم الله أن يفيضوا من حيث أفاض الناس، من عرفة» .


99-1025/ (_7) - و في رواية حريز (2) ، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «إن قريشا كانت تفيض من جمع‏ (3) ، و مضر و ربيعة من عرفات» .


99-1026/ (_8) - عن أبي الصباح، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «إن إبراهيم أخرج إسماعيل إلى الموقف فأفاضا منه، ثم إن الناس كانوا يفيضون منه، حتى إذا كثرت قريش، قالوا: لا نفيض من حيث أفاض الناس، و كانت قريش تفيض من المزدلفة، و منعوا الناس أن يفيضوا معهم إلا من عرفات، فلما بعث الله محمدا (صلى الله عليه و آله) أمره أن يفيض من حيث أفاض الناس، و عنى بذلك إبراهيم و إسماعيل (عليهما السلام) » .


99-1027/ (_9) - عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفََاضَ اَلنََّاسُ .


قال: «هم أهل اليمن» (4) .


____________


(_4) -تفسير العيّاشي 1: 97/264.


(_5) -تفسير العيّاشي 1: 97/265.


(_6) -تفسير العيّاشي 1: 97/266.


(_7) -تفسير العيّاشي 1: 97/267.


(_8) -تفسير العيّاشي 1: 97/268.


(_9) -تفسير العيّاشي 1: 98/269.


(1) الحمار الفاره: النشيط، السّيور. «لسان العرب-فره-13: 521» .

(2) في المصدر: و في رواية اخرى.

(3) جمع: هو المزدلفة، و هو قزّح، و هو المشعر، سمّي جمعا لاجتماع الناس به، و الظاهر أنّ المراد هنا الأوّل، «معجم البلدان 2: 163» .

(4) في «ط» : اليمين.

التالي ص 427/743 — الأصلية 433 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...