هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 48 من 743
صفحة
[صفحة 50]
9-باب في أن القرآن نزل بـ (إياك أعني و اسمعي يا جارة) (1)
99-169/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن عبدالله بن محمد، عن علي بن الحكم، عن عبدالله ابن بكير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: «نزل القرآن بـ (إياك أعني و اسمعي يا جارة) » .
ثم قال الكليني: و في رواية أخرى، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: «معناه ما عاتب الله عز و جل به نبيه (صلى الله عليه و آله) فهو يعني به ما قد مضى في القرآن، مثل قوله: وَ لَوْ لاََ أَنْ ثَبَّتْنََاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً (2) عنى بذلك غيره» .
99-170/ (_2) - العياشي: عن عبدالله بن بكير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) ، قال: «نزل القرآن بـ (إياك أعني و اسمعي يا جارة) » .
99-171/
____________
_3
- عن ابن أبي عمير، عمن حدثه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) ، قال: «ما عاتب الله نبيه فهو يعني به من قد مضى في القرآن، مثل قوله: وَ لَوْ لاََ أَنْ ثَبَّتْنََاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً (3) عنى بذلك غيره» .
____________
(_1) -الكافي 2: 461/14.
(_2) -تفسير العيّاشي 1: 10/4.
(_3) -تفسير العيّاشي 1: 10/5.
(1) مثل يضرب لمن يتكلم بكلام و يريد به غيره. «مجمع الأمثال 1: 49/187» .