هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 543 من 743
صفحة
[صفحة 549]
فقال: «إن الحكمة: المعرفة و التفقه في الدين، فمن فقه منكم فهو حكيم، و ما من أحد يموت من المؤمنين أحب إلى إبليس من موت فقيه» .
1496/ (_8) -علي بن إبراهيم، قال: الخير الكثير: معرفة أمير المؤمنين (عليه السلام) ، و الأئمة (عليهم السلام) .
99-1497/ (_9) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن بعض أصحابه، رفعه، قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : ما قسم الله للعباد شيئا أفضل من العقل، فنوم العاقل أفضل من سهر الجاهل، و إقامة العاقل أفضل من شخوص الجاهل، و لا بعث الله نبيا و لا رسولا حتى يستكمل العقل، و يكون عقله أفضل من جميع عقول أمته، و ما يضمر النبي في نفسه أفضل من اجتهاد المجتهدين، و ما أدى العبد فرائض الله حتى عقل عنه، و لا بلغ جميع العابدين في فضل عباداتهم ما بلغ العاقل، و العقلاء هم اولوا الألباب، قال الله تبارك و تعالى: وَ مََا يَذَّكَّرُ إِلاََّ أُولُوا اَلْأَلْبََابِ » .
99-1498/ (_10) - و عن الصادق (عليه السلام) قال: «الحكمة ضياء المعرفة، و ميزان (1) التقوى، و ثمرة الصدق، و ما أنعم الله على عباده بنعمة أعظم و أنعم و أرفع و أجزل و أبهى من الحكمة للقلب؛ قال الله عز و جل: يُؤْتِي اَلْحِكْمَةَ مَنْ يَشََاءُ وَ مَنْ يُؤْتَ اَلْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَ مََا يَذَّكَّرُ إِلاََّ أُولُوا اَلْأَلْبََابِ » .
قوله تعالى:
إِنْ تُبْدُوا اَلصَّدَقََاتِ فَنِعِمََّا هِيَ وَ إِنْ تُخْفُوهََا وَ تُؤْتُوهَا اَلْفُقَرََاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ[271] 99-1499/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن رجل، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في قوله عز و جل: إِنْ تُبْدُوا اَلصَّدَقََاتِ فَنِعِمََّا هِيَ . قال: «يعني الزكاة المفروضة» .
قال: قلت: وَ إِنْ تُخْفُوهََا وَ تُؤْتُوهَا اَلْفُقَرََاءَ . قال: «يعني النافلة، إنهم يستحبون إظهار الفرائض، و كتمان النوافل» .
99-1500/ (_2) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن أبي المغرا،