هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 546 من 743
صفحة
[صفحة 552]
99-1511/ (_6) - و من طريق المخالفين، ما رواه موفق بن أحمد في كتاب (المناقب) : بإسناده عن عبد الوهاب بن مجاهد، عن أبيه، قال: كان لعلي (عليه السلام) أربعة دراهم فأنفقها، واحدا ليلا، و واحدا نهارا، و واحدا سرا، و واحدا علانية، فنزل قوله تعالى: اَلَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوََالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَ اَلنَّهََارِ سِرًّا وَ عَلاََنِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَ لاََ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لاََ هُمْ يَحْزَنُونَ » .
1512/ (_7) -و من طريقهم ما رواه ابن المغازلي، يرفعه إلى ابن عباس، في قوله تعالى: اَلَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوََالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَ اَلنَّهََارِ سِرًّا وَ عَلاََنِيَةً . قال: هو علي بن أبي طالب، كان له أربعة دراهم، فأنفق درهما سرا، و درهما علانية، و درهما بالليل، و درهما بالنهار.
و من (تفسير الثعلبي) (1) مثل هذا.
99-1513/ (_8) - ابن شهر آشوب في (المناقب) : عن ابن عباس، و السدي، و مجاهد، و الكلبي، و أبي صالح، و الواحدي، و الطوسي، و الثعلبي، و الطبرسي، و الماوردي، و القشيري، و الثمالي، و النقاش، و الفتال، و عبد الله (2) بن الحسين، و علي بن حرب الطائي في تفاسيرهم: أنه كان عند علي بن أبي طالب (عليه السلام) أربعة دراهم فضة، فتصدق بواحد ليلا، و بواحد نهارا، و بواحد سرا، و بواحد علانية، فنزل: اَلَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوََالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَ اَلنَّهََارِ سِرًّا وَ عَلاََنِيَةً فسمى كل درهم مالا، و بشره بالقبول.
رواه النطنزي في (الخصائص) .
99-1514/ (_9) - أبو علي الطبرسي (رحمه الله) ، قال: سبب النزول، عن ابن عباس: نزلت هذه الآية في علي (عليه السلام) ، كانت معه أربعة دراهم فتصدق بواحد ليلا، و بواحد نهارا، و بواحد سرا، و بواحد علانية. قال أبو علي الطبرسي:
و هو المروي عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليه السلام) .