هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 575 من 743
صفحة
[صفحة 581]
99- (_1) - (التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام) : « إِنَّمََا يَأْمُرُكُمْ الشيطان بِالسُّوءِ بسوء المذهب و الاعتقاد في خير خلق الله محمد رسول الله (صلى الله عليه و آله) و جحود ولاية أفضل أولياء الله بعد محمد رسول الله وَ أَنْ تَقُولُوا عَلَى اَللََّهِ مََا لاََ تَعْلَمُونَ بإمامة من لم يجعل الله له في الإمامة حظا، و من جعله من أراذل أعدائه و أعظمهم كفرا به» .
قوله تعالى:
يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبََاتِ مََا رَزَقْنََاكُمْ وَ اُشْكُرُوا لِلََّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيََّاهُ تَعْبُدُونَ[172] 99- (_2) - (التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام) : «قال الله عز و جل: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا بتوحيد الله، و نبوة محمد رسول الله، و بإمامة علي ولي الله كُلُوا مِنْ طَيِّبََاتِ مََا رَزَقْنََاكُمْ وَ اُشْكُرُوا لِلََّهِ على ما رزقكم منها بالمقام على ولاية محمد و علي ليقيكم الله تعالى بذلك شرور الشياطين المتمردة على ربها عز و جل، فإنكم كلما جددتم على أنفسكم ولاية محمد و علي (عليهما السلام) تجدد على مردة الشياطين لعائن الله، و أعاذكم الله من نفخاتهم و نفثاتهم. فلما قاله رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، قيل: يا رسول الله و ما نفخاتهم؟ قال: هي ما ينفخون به عند الغضب في الإنسان الذي يحملونه على هلاكه في دينه و دنياه، و قد ينفخون في غير حال الغضب بما يهلكون به.
أ تدرون ما أشد ما ينفخون به؟هو ما ينفخون بأن يوهموه أن أحدا من هذه الامة فاضل علينا، أو عدل لنا أهل البيت، كلا-و الله-بل جعل الله تعالى محمدا ثم آل محمد فوق جميع هذه الامة، كما جعل الله تعالى السماء فوق الأرض، و كما زاد نور الشمس و القمر على السها.
قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : و أما نفثاته: فأن يرى أحدكم أن شيئا بعد القرآن أشفى له من ذكرنا أهل البيت و من الصلاة علينا، فإن الله عز و جل جعل ذكرنا أهل البيت شفاء للصدور، و جعل الصلوات علينا ماحية للأوزار و الذنوب، و مطهرة من العيوب و مضاعفة للحسنات» .
____________
(_1) -التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السّلام) : 581/342.
(_2) -التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السّلام) : 584/348.