البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 606 من 743

صفحة
[صفحة 614]

99-1665/ (_7) - أحمد بن محمد بن خالد البرقي: عن علي بن الحكم، عن سعد بن خلف، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : الروح و الراحة، و الفلج‏ (1) و الفلاح، و النجاح و البركة، و العفو و العافية و المعافاة، و البشر و النضرة و الرضا، و القرب و القرابة، و النصر و الظفر، و التمكين و السرور، و المحبة من الله تبارك و تعالى على من أحب علي بن أبي طالب و والاه و ائتم به و أقر بفضله و تولى الأوصياء من بعده‏ (2) ، حق علي أن أدخلهم في شفاعتي، و حق على ربي أن يستجيب لي فيهم و إنهم أتباعي، و من تبعني فإنه مني.


جرى في مثل إبراهيم (عليه السلام) و في الأوصياء من بعدي، لأني من إبراهيم و إبراهيم مني، و دينه ديني، و سنته سنتي، و أنا أفضل منه، و فضلي من فضله، و فضله من فضلي، و تصديق قولي قول ربي: ذُرِّيَّةً بَعْضُهََا مِنْ بَعْضٍ وَ اَللََّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ » .


99-1666/ (_8) - العياشي: عن حنان بن سدير، عن أبيه، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إِنَّ اَللََّهَ اِصْطَفى‏ََ آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْرََاهِيمَ وَ آلَ عِمْرََانَ عَلَى اَلْعََالَمِينَ* `ذُرِّيَّةً بَعْضُهََا مِنْ بَعْضٍ قال: «نحن منهم، و نحن بقية تلك العترة» .


99-1667/ (_9) - عن هشام بن سالم، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: إِنَّ اَللََّهَ اِصْطَفى‏ََ آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْرََاهِيمَ . فقال: «هو: آل إبراهيم و آل محمد على العالمين. فوضعوا اسما مكان اسم» .


99-1668/ (_10) - عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «لما قضى محمد (صلى الله عليه و آله) نبوته و استكملت أيامه، أوحى الله: يا محمد، قد قضيت نبوتك، و استكملت أيامك، فاجعل العلم الذي عندك من الإيمان، و الاسم الأكبر، و ميراث العلم، و آثار علم النبوة في العقب من ذريتك، فإني لم أقطع العلم و لا الإيمان و الاسم الأكبر و ميراث العلم و آثار علم النبوة من العقب من ذريتك، كما لم أقطعها من بيوتات الأنبياء الذين كانوا بينك و بين أبيك آدم. و ذلك قول الله: إِنَّ اَللََّهَ اِصْطَفى‏ََ آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْرََاهِيمَ وَ آلَ عِمْرََانَ عَلَى اَلْعََالَمِينَ* `ذُرِّيَّةً بَعْضُهََا مِنْ بَعْضٍ وَ اَللََّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ .


و إن الله جل و تعالى لم يجعل العلم جهلا، و لم يكل أمره إلى أحد من خلقه، لا إلى ملك مقرب، و لا إلى نبي مرسل، و لكنه أرسل رسلا من ملائكته، فقال له: كذا و كذا. فأمرهم بما يحب، و نهاهم عما يكره، فقص عليه أمر خلقه بعلم، فعلم ذلك العلم، و علم أنبياءه و أصفياءه من الأنبياء و الأعوان و الذرية التي بعضها من بعض، فذلك


____________


(_7) -المحاسن: 152/74.


(_8) -تفسير العيّاشي 1: 168/29.


(_9) -تفسير العيّاشي 1: 168/30.


(_10) -تفسير العيّاشي 1: 168/31.


(1) الفلج: الظّفر و الفوز. «لسان العرب-فلج-2: 347» .

(2) (و والاه و ائتم به و أقرّ بفضله و تولى الأوصياء من بعده) ليس في المصدر.

التالي ص 606/743 — الأصلية 614 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...