البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 608 من 743

صفحة
[صفحة 616]

و قال: اِعْمَلُوا آلَ دََاوُدَ شُكْراً وَ قَلِيلٌ مِنْ عِبََادِيَ اَلشَّكُورُ (1) و آل عمران و آل محمد. رواية أبي خالد القماط، عنه.


99-1673/ (_15) - و عن الشيخ الطوسي قدس سره، قال: روى أبو جعفر القلانسي، قال: حدثنا الحسين بن الحسن، قال: حدثنا عمرو بن أبي المقدام، عن يونس بن حباب، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : ما بال أقوام إذا ذكروا آل إبراهيم و آل عمران استبشروا، و إذا ذكروا آل محمد اشمأزت قلوبهم؟!و الذي نفس محمد بيده، لو أن أحدهم وافى بعمل سبعين نبيا يوم القيامة ما قبل الله منه حتى يوافي بولايتي و ولاية علي بن أبي طالب» .


99-1674/ (_16) - و قال أيضا: روى روح بن روح، عن رجاله، عن إبراهيم النخعي، عن ابن عباس (رضي الله عنه) ، قال: دخلت على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) ، فقلت: يا أبا الحسن، أخبرنا بما أوصى إليك رسول الله (صلى الله عليه و آله) .


فقال: «سأخبركم، إن الله اصطفى لكم الدين و ارتضاه لكم، و أتم عليكم نعمته، و كنتم أحق بها و أهلها، و إن الله أوحى إلى نبيه أن يوصي إلي، فقال النبي (صلى الله عليه و آله) : يا علي، احفظ وصيتي، و ارفع ذمامي، و أوف بعهدي، و أنجز عداتي، و اقض ديني و قومها، و أحيي سنتي، و ادع إلى ملتي، لأن الله تعالى اصطفاني و اختارني، فذكرت دعوة أخي موسى (عليه السلام) ، فقلت: اللهم اجعل لي وزيرا من أهلي كما جعلت هارون من موسى، فأوحى الله عز و جل إلي: أن عليا وزيرك و ناصرك و الخليفة من بعدك.


ثم-يا علي-أنت من أئمة الهدى و أولادك منك، فأنتم قادة الهدى و التقى، و الشجرة التي أنا أصلها، و أنتم فرعها، فمن تمسك بها فقد نجا، و من تخلف عنها فقد هلك، الذين أوجب الله تعالى مودتهم و ولايتهم‏ (2) و الذين ذكرهم الله في كتابه و وصفهم لعباده، فقال عز و جل: إِنَّ اَللََّهَ اِصْطَفى‏ََ آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْرََاهِيمَ وَ آلَ عِمْرََانَ عَلَى اَلْعََالَمِينَ* `ذُرِّيَّةً بَعْضُهََا مِنْ بَعْضٍ وَ اَللََّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ فأنتم صفوة الله من آدم و نوح و آل إبراهيم و آل عمران، و أنتم الاسرة من إسماعيل، و العترة الهادية من محمد» .


99-1675/ (_17) - و من طريق المخالفين، من (تفسير الثعلبي) رفعه إلى أبي وائل، قال: قرأت في مصحف ابن مسعود: إِنَّ اَللََّهَ اِصْطَفى‏ََ آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْرََاهِيمَ و آل محمد عَلَى اَلْعََالَمِينَ .


____________


(_15) -مصباح الأنوار: 158. «مخطوط» .


(_16) -مصباح الأنوار: 156. «مخطوط» .


(_17) -أخرجه في إحقاق الحقّ 14: 384 عن تفسير الثعلبي، شواهد التنزيل 1: 118/165.


(1) سبأ 34: 13.

(2) في «ط» : مودتكم و ولايتكم.

التالي ص 608/743 — الأصلية 616 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...