هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 63 من 819
صفحة
[صفحة 5]
99-8/ (_8) - و قال أبو جعفر الباقر (عليه السلام) -في حديث له مع قتادة ، و قد أخطأ قتادة في تفسير آية-فقال (عليه السلام) :
«يا قتادة، إنما يعرف القرآن من خوطب به» .
99-9/ (_9) - و قال أبو جعفر الباقر (عليه السلام) في حديث آخر: «ليس شيء أبعد من عقول الرجال من تفسير القرآن، إن الآية ينزل أولها في شيء، و أوسطها في شيء، و آخرها في شيء» ، ثم قال: « إِنَّمََا يُرِيدُ اَللََّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً (1) من ميلاد الجاهلية» .
10/ (_10) -و عن عبدالرحمن بن الحجاج، قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: «ما أبعد عقول الرجال من تفسير القرآن» .
99-11/ (_11) - و عن جابر قال: قال أبو عبدالله (عليه السلام) : «يا جابر، إن للقرآن بطنا، و للبطن ظهرا» .
ثم قال: «يا جابر، و ليس شيء أبعد من عقول الرجال منه، إن الآية لينزل أولها في شيء، و أوسطها في شيء، و آخرها في شيء، و هو كلام متصل يتصرف على وجوه» .
99-12/ (_12) - و قال أبو عبدالله الصادق (عليه السلام) : «من فسر برأيه آية من كتاب الله فقد كفر» .
99-13/ (_13) - و عن مرازم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) ، قال: «إن الله تبارك و تعالى أنزل القرآن تبيانا لكل شيء، حتى و الله، ما ترك الله شيئا يحتاج إليه العباد-لا يستطيع عبد أن يقول: لو كان هذا أنزل في القرآن-إلا و قد أنزل الله فيه» .
99-14/ (_14) - و عن عمر بن قيس، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: سمعته يقول: «إن الله تبارك و تعالى لم يدع شيئا تحتاج إليه الأمة (2) إلا أنزله في كتابه، و بينه لرسوله (صلى الله عليه و آله) ، و جعل لكل شيء حدا، و جعل دليلا يدل عليه، و جعل على من تعدى ذلك الحد حدا» .
99-15/ (_15) - و عن معلى بن خنيس، قال: قال أبو عبدالله (عليه السلام) : «ما من أمر يختلف فيه اثنان إلا و له أصل في كتاب الله عز و جل، و لكن لا تبلغه عقول الرجال» .
فأقول: إذا عرفت ذلك فقد رأيت عكوف أهل الزمان على تفسير من لم يرووه عن أهل العصمة (سلام الله عليهم) ،