البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 65 من 819

صفحة
[صفحة 7]

الحسن علي بن إبراهيم الثقة في تفسيره، إذ هو منسوب إلى مولانا و إمامنا الصادق (عليه السلام) .


و كتابي هذا يطلعك على كثير من أسرار علم القرآن، و يرشدك إلى ما جهله متعاطوا التفسير من أهل الزمان، و يوضح لك عن ما ذكره من العلوم الشرعية، و القصص و الأخبار النبوية، و فضائل أهل البيت الإمامية، إذ صار كتابا شافيا، و دستورا وافيا، و مرجعا كافيا، حجة في الزمان و عينا من الأعيان، إذ هو مأخوذ من تأويل أهل التنزيل و التأويل، الذين نزل الوحي في دارهم عن جبرئيل عن الجليل، أهل بيت الرحمة، و منبع العلم و الحكمة (صلى الله عليهم أجمعين) .


و خدمت به حضرة ذي السعادة الأبدية، و الرفعة السرمدية، و الدولة الخلودية، و المملكة السليمانية، و الروح القدسية، و النفس الزكية، و الطلعة البهية، و الكرامة السنية، الذي شد الله جل جلاله به عضد الدين، و أيد به الحق المستبين، فهو منار الإيمان و آية الإسلام، في الزمان حاكم الحكام، و مغبط أهل الإيمان و الإسلام.


الذي بعزته صار الحق منيرا، و كان له وليا و نصيرا، و بهمته زهق الباطل فصار حصيرا حسيرا، الذي بطلعته الدين المحمدي رفيع المنار، و دين أهل الكفر و الضلال في الذل و الصغار، فهو المخدوم الأعظم، دستور أعاظم الحكام في العالم، مالك زمام أحكام العرب و العجم، رافع مراتب العلم إلى الغاية القصوى، مظهر كلمات الله العليا، ذو العقل الثاقب، و الفكر الصائب.


رأي له كالبدر يشرق في الضحى # و يريك أحوال الخلائق في غد


رشيد الإسلام و مرشد المسلمين، و غياث الحق و الملة و الدين، ظل الله على الخلق أجمعين، لو شبهته بالشمس المنيرة ما كذبت، أو مثلته بالسحب المطيرة ما أحنثت. (1)


له همم لا منتهى لكبارها # و همته الصغرى أجل من الدهر


له راحة لو أن معشار عشرها (2) # على البر، كان‏ (3) أندى من البحر (4)


أعني المتفرع من الدوحة المحمدية، و السلالة العلوية، و الجرثومة (5) الموسوية، و النجابة المهدوية، السلطان بن السلطان بن السلطان، و الخاقان‏ (6) بن الخاقان بن الخاقان، الحسيني الموسوي، شاه سليمان بهادر خان، (7) ربط الله جل جلاله دولته بأطناب الخلود و الدوام، و أجرى آثار معاليه على صفحات الأيام.


____________


(1) الحنث: الإثم و الذنّب. «الصحاح-حنث-1: 28» .

(2) في المصدر: جودها.

(3) في المصدر: صار.

(4) مناقب ابن شهر آشوب 2: 118. ذكره في مدح أمير المؤمنين (عليه السّلام)

(5) الجرثومة: الأصل، و جرثومة كلّ شي‏ء، أصله و مجتمعه. «لسان العرب-جرم-12: 95» .

(6) الخاقان: اسم لكلّ ملك من الملوك الترك. «لسان العرب-خقن-13: 142» .

(7) و هو سليمان الصفوي: صفي ميرزا بن الشاه عبّاس الثاني، تولّى العرش سنة (1078 هـ) و توفّي سنة (1106 هـ) . تاريخ كامل إيران (فارسي) :

428.


التالي ص 65/819 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...