هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة القارئ 651 من 743 · الصفحة الأصلية 659
صفحة
[صفحة 659]
قال: «نعم، لا يعلمون أن الناس قد كانوا يحجون، و نخبركم أن آدم و نوحا و سليمان (عليهم السلام) قد حجوا البيت بالجن و الإنس و الطير، و لقد حجه موسى (عليه السلام) على جمل أحمر، يقول: لبيك لبيك، فإنه كما قال الله تعالى: إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنََّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبََارَكاً وَ هُدىً لِلْعََالَمِينَ » .
99-1818/ (_20) - عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «مكة جملة القرية، و بكة موضع الحجر الذي يبك الناس بعضهم بعضا» .
99-1819/ (_21) - عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: «إن بكة موضع البيت، و إن مكة الحرم، و ذلك قوله:
وَ مَنْ دَخَلَهُ كََانَ آمِناً » .
99-1820/ (_22) - عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: سألته: لم سميت مكة ببكة؟قال: «لأن الناس يبك بعضهم بعضا بالأيدي» .
99-1821/ (_23) - عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: «إن بكة موضع البيت، و إن مكة جميع ما اكتنفه الحرم» .
99-1822/ (_24) - عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «إنه وجد في حجر (1) من حجرات البيت مكتوبا:
إني أنا الله ذو بكة، خلقتها يوم خلقت السماوات و الأرض، و يوم خلقت الشمس و القمر، و خلقت الجبلين و حففتهما بسبعة أملاك حفا. و في حجر آخر: هذا بيت الله الحرام ببكة تكفل الله برزق أهله من ثلاث سبل، مبارك (2) لهم في اللحم و الماء، أول من نحله إبراهيم (عليه السلام) » .
99-1823/ (_25) - عن علي بن جعفر بن (3) محمد، عن أخيه موسى (عليهم السلام) ، قال: سألته عن مكة لم سميت بكة؟قال: «لأن الناس يبك بعضهم بعضا بالأيدي» يعني يدفع بعضهم بعضا بالأيدي في المسجد حول الكعبة.
99-1824/ (_26) - عن ابن سنان، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: فِيهِ آيََاتٌ بَيِّنََاتٌ فما هذه
____________
(_20) -تفسير العيّاشي 1: 187/93.
(_21) -تفسير العيّاشي 1: 187/94.
(_22) -تفسير العيّاشي 1: 187/95.
(_23) -تفسير العيّاشي 1: 187/96.
(_24) -تفسير العيّاشي 1: 187/97.
(_25) -تفسير العيّاشي 1: 187/98.
(_26) -تفسير العيّاشي 1: 187/99.
(1) في المصدر: حجرين.
(2) في المصدر: منازل.
(3) في «س و ط» : عن، تصحيف، و الصواب ما في المتن، و هو يروي عن أخيه موسى بن جعفر (عليهما السلام) كثيرا. راجع رجال النجاشي: 251، مجمع الرجال 4: 173.