هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 68 من 819
صفحة
[صفحة 10]
بعض التغيير. (1)
و عنه، بإسناده، عن محمد بن علي بن شاذان الأزدي بالكوفة، قال: حدثني أبو أنس كثير بن محمد الحرامي، قال: حدثنا حسن بن حسين العرني، قال: حدثنا يحيى بن يعلى، عن أسباط بن نصر، عن شيخ من أهل البصرة، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : «تعلموا العلم فإن تعليمه حسنة» و ذكر نحو حديث الرضا (عليه السلام) . (2)
99-17/ (_2) - و عنه، قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، قال: حدثنا الفضل بن محمد بن المسيب أبو محمد الشعراني البيهقي بجرجان، قال: حدثنا هارون بن عمر بن عبد العزيز بن محمد أبو موسى المجاشعي، قال: حدثنا محمد بن جعفر بن محمد (عليهم السلام) ، قال: حدثنا أبي أبو عبدالله (عليه السلام) .
قالا المجاشعي: و حدثنا الرضا علي بن موسى (عليه السلام) ، عن أبيه موسى، عن أبيه أبي عبدالله جعفر بن محمد، عن آبائه، عن علي (عليهم السلام) ، قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : العالم بين الجهال كالحي بين الأموات، و إن طالب العلم ليستغفر (3) له كل شيء حتى حيتان البحر و هوامه، و سباع البر و أنعامه، فاطلبوا العلم فإنه السبب بينكم و بين الله عز و جل، و إن طلب العلم فريضة على كل مسلم» .
99-18/
____________
_3
- و عنه، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : «إذا كان يوم القيامة وزن مداد العلماء بدماء الشهداء، فيرجح مداد العلماء على دماء الشهداء» .
99-19/ (_4) - و عنه، بإسناده، عن أبي قلابة، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : «من خرج من بيته يطلب علما شيعه سبعون ألف ملك يستغفرون له» .
99-20/ (_5) - و عنه، بإسناده عن أبي ذر-في حديث طويل-قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : «يا أبا ذر، فضل العلم خير من فضل العبادة، و اعلم أنكم لو صليتم حتى تكونوا كالحنايا، و صمتم حتى تكونوا كالأوتار، ما نفعكم ذلك إلا بورع» .
99-21/ (_6) - و روي أنه ذكر عند رسول الله (صلى الله عليه و آله) رجلان: كان أحدهما يصلي المكتوبة و يجلس يعلم الناس، و كان الآخر يصوم النهار و يقوم الليل، فقال (صلى الله عليه و آله) : «فضل الأول على الثاني كفضلي على أدناكم» .
____________
(_2) -الأمالي 2: 135.
(_3) -الأمالي 2: 134.
(_4) -الأمالي 1: 185.
(_5) -أخرجه في البحار 77: 87، عن الأمالي و الحديث في الأمالي 2: 138-155، إلاّ أنّ هذه القطعة لم ترد في الأمالي، و ورد هذا الحديث في مجموعة ورّام 2: 381.