هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 692 من 819
صفحة
[صفحة 630]
99-1717/ (_1) - الشيخ في (أماليه) بإسناده، قال: حدثنا أبو الفتح محمد بن أحمد بن أبي الفوارس، قال: أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد الصائغ، قال: حدثنا محمد بن إسحاق السراج، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حاتم، عن بكير بن مسمار (1) ، عن عامر بن سعد، عن أبيه، قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه و آله) يقول لعلي ثلاثا ، لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم (2) :
سمعت رسول الله (صلى الله عليه و آله) يقول لعلي و خلفه في بعض مغازيه، فقال: «يا رسول الله، تخلفني مع النساء و الصبيان» ؟فقال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : «أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبي بعدي!» .
و سمعته يقول يوم خيبر: «لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله و رسوله، و يحبه الله و رسوله» قال: فتطاولنا لهذا، قال: «ادعوا لي عليا» . فأتى علي (عليه السلام) أرمد العينين، فبصق في عينيه و دفع إليه الراية ففتح الله عليه.
و لما نزلت هذه الآية: نَدْعُ أَبْنََاءَنََا وَ أَبْنََاءَكُمْ وَ نِسََاءَنََا وَ نِسََاءَكُمْ وَ أَنْفُسَنََا وَ أَنْفُسَكُمْ دعا رسول الله (صلى الله عليه و آله) عليا و فاطمة و حسنا و حسينا (عليهم السلام) ، و قال: «اللهم هؤلاء أهل بيتي» .
99-1718/ (_2) - عنه، قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، قال: حدثني أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد ابن عبد الرحمن الهمداني بالكوفة، قال: حدثنا محمد بن المفضل بن إبراهيم بن قيس الأشعري، قال: حدثني علي بن حسان الواسطي، قال: حدثني عبد الرحمن بن كثير، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين (عليهم السلام) ، عن عمه الحسن (عليه السلام) ، قال: «قال الحسن: قال الله تعالى لمحمد (صلى الله عليه و آله) حين جحده كفرة الكتاب و حاجوه: فَقُلْ تَعََالَوْا نَدْعُ أَبْنََاءَنََا وَ أَبْنََاءَكُمْ وَ نِسََاءَنََا وَ نِسََاءَكُمْ وَ أَنْفُسَنََا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اَللََّهِ عَلَى اَلْكََاذِبِينَ فأخرج رسول الله (صلى الله عليه و آله) من الأنفس معه أبي، و من البنين أنا و أخي، و من النساء فاطمة أمي من الناس جميعا، فنحن أهله و لحمه و دمه و نفسه، و نحن منه و هو منا» .
99-1719/
____________
_3
- الشيخ المفيد في (الاختصاص) : عن محمد بن الحسن بن أحمد-يعني ابن الوليد-عن أحمد ابن إدريس، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن إسماعيل العلوي، قال: حدثني محمد بن الزبرقان الدامغاني الشيخ، قال: قال أبو الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام) : «اجتمعت الامة برها و فاجرها أن حديث النجراني حين
____________
(_1) -الأمالي 1: 313، صحيح مسلم 4: 1871/32، مسند أحمد بن حنبل 1: 185.
(_2) -الأمالي 2: 177.
(_3) -الاختصاص: 56.
(1) في «س» و «ط» : حاتم بن بكير بن يسار، و في المصدر: حاتم عن بكير بن يسار، و الصواب ما أثبتناه، حيث روى قتيبة، عن حاتم بن إسماعيل، عن بكير بن مسمار، عن عامر. راجع تهذيب الكمال 4: 251 و 5: 187، تهذيب التهذيب 1: 495 و 2: 128.
(2) هي الإبل الحمر، و هي أنفس أموال النّعم و أقومها و أجلدها، فجعلت كناية عن خير الدنيا كلّه. «مجمع البحرين-حمر-3: 276» .