هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 702 من 819
صفحة
[صفحة 640]
وَ اَلْإِنْجِيلُ إِلاََّ مِنْ بَعْدِهِ أَ فَلاََ تَعْقِلُونَ }ثم قال: هََا أَنْتُمْ هََؤُلاََءِ أي أنتم يا هؤلاء حََاجَجْتُمْ فِيمََا لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ يعني بما في التوراة و الإنجيل فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمََا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ يعني بما في صحف إبراهيم وَ اَللََّهُ يَعْلَمُ وَ أَنْتُمْ لاََ تَعْلَمُونَ ثم قال: } مََا كََانَ إِبْرََاهِيمُ يَهُودِيًّا وَ لاََ نَصْرََانِيًّا وَ لََكِنْ كََانَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَ مََا كََانَ مِنَ اَلْمُشْرِكِينَ .
99-1736/ (_2) - العياشي: عن عبيد الله الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : مََا كََانَ إِبْرََاهِيمُ يَهُودِيًّا وَ لاََ نَصْرََانِيًّا لا يهوديا يصلي إلى المغرب، و لا نصرانيا يصلي إلى المشرق وَ لََكِنْ كََانَ حَنِيفاً مُسْلِماً يقول: كان على دين محمد (صلى الله عليه و آله) » .
- علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن منصور بن يونس، عن عمر بن يزيد، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) : «أنتم و الله من آل محمد» .
فقلت: من أنفسهم، جعلت فداك؟قال: «نعم و الله من أنفسهم» ثلاثا. ثم نظر إلي و نظرت إليه، فقال: «يا عمر، إن الله يقول في كتابه: إِنَّ أَوْلَى اَلنََّاسِ بِإِبْرََاهِيمَ لَلَّذِينَ اِتَّبَعُوهُ وَ هََذَا اَلنَّبِيُّ وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ اَللََّهُ وَلِيُّ اَلْمُؤْمِنِينَ » .
99-1738/ (_4) - أحمد بن محمد بن خالد: عن ابن فضال، عن حماد بن عثمان، عن عبد الله بن سليمان الصيرفي، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: « إِنَّ أَوْلَى اَلنََّاسِ بِإِبْرََاهِيمَ لَلَّذِينَ اِتَّبَعُوهُ وَ هََذَا اَلنَّبِيُّ وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا » ثم قال: «أنتم و الله على دين إبراهيم (عليه السلام) و منهاجه، و أنتم أولى الناس به» .
99-1739/ (_5) - محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن مثنى، عن عبد الله بن عجلان، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في قوله تعالى: إِنَّ أَوْلَى اَلنََّاسِ بِإِبْرََاهِيمَ لَلَّذِينَ اِتَّبَعُوهُ وَ هََذَا اَلنَّبِيُّ وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا قال: «هم الأئمة (عليهم السلام) و من اتبعهم» .
99-1740/ (_6) - الشيخ في (أماليه) ، قال: أخبرني محمد بن محمد-يعني المفيد-قال: أخبرني أبو عبد الله