هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 718 / داخلي 710 من 743
»»
[صفحة 718]
99-2001/
____________
_3
- العياشي: عن سماعة، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول في قول الله: قُلْ قَدْ جََاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّنََاتِ وَ بِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صََادِقِينَ : «و قد علم أن هؤلاء لم يقتلوا، و لكن فقد كان هواهم مع الذين قتلوا، فسماهم الله تعالى قاتلين لمتابعة هواهم و رضاهم لذلك الفعل» .
99-2002/ (_4) - عن عمر بن معمر، قال أبو عبد الله (عليه السلام) : «لعن الله القدرية، لعن الله الحرورية، لعن الله المرجئة، لعن الله المرجئة» .
قال: قلت له: جعلت فداك، كيف لعنت هؤلاء مرة، و لعنت هؤلاء مرتين؟ فقال: «إن هؤلاء زعموا أن الذين قتلونا كانوا مؤمنين، فثيابهم ملطخة بدمائنا إلى يوم القيامة، أما تسمع لقول الله: اَلَّذِينَ قََالُوا إِنَّ اَللََّهَ عَهِدَ إِلَيْنََا أَلاََّ نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتََّى يَأْتِيَنََا بِقُرْبََانٍ تَأْكُلُهُ اَلنََّارُ قُلْ قَدْ جََاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّنََاتِ إلى قوله: صََادِقِينَ ؟-قال-: فكان بين الذين خوطبوا بهذا القول، و بين القاتلين خمس مائة سنة، فسماهم الله قاتلين برضاهم بما صنع أولئك» .
99-2003/ (_5) - محمد بن هاشم، عمن حدثه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «لما نزلت هذه الآية: قُلْ قَدْ جََاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّنََاتِ وَ بِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صََادِقِينَ و قد علم أنهم قالوا: و الله ما قتلنا و لا شهدنا-قال-: و إنما (1) قيل لهم: ابرءوا من قتلتهم، فأبوا» .
99-2004/ (_6) - عن محمد بن الأرقط، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال لي: «تنزل الكوفة» ؟قلت: نعم. قال: «فترون قتلة الحسين بين أظهركم؟» . قال: قلت: جعلت فداك ما رأيت منهم أحدا (2) !قال: «فإذن أنت لا ترى القاتل إلا من قتل، أو من ولي القتل، ألم تسمع إلى قول الله: قُلْ قَدْ جََاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّنََاتِ وَ بِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صََادِقِينَ فأي رسول قتل (3) الذين كان محمد (صلى الله عليه و آله) بين أظهرهم، و لم يكن بينه و بين عيسى (عليهما السلام) رسول؟!إنما رضوا قتل أولئك فسموا قاتلين» .