هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 770 من 819
صفحة
[صفحة 704]
فقال: يا علي، ائتني بماء أغسل عني. فأتاه في صحفة (1) ، فإذا رسول الله (صلى الله عليه و آله) قد عافه. و قال: ائتني في يدك. فأتاه بماء في كفه، فغسل رسول الله عن لحيته (صلى الله عليه و آله) » .
قوله تعالى:
إِنَّ اَلَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ اِلْتَقَى اَلْجَمْعََانِ إِنَّمَا اِسْتَزَلَّهُمُ اَلشَّيْطََانُ بِبَعْضِ مََا كَسَبُوا -إلى قوله تعالى- وَ اَللََّهُ بِمََا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ[155-156] 99-1955/ (_1) - العياشي: عن زرارة، و حمران، و محمد بن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام) ، في قوله: إِنَّمَا اِسْتَزَلَّهُمُ اَلشَّيْطََانُ بِبَعْضِ مََا كَسَبُوا : «فهو في عقبة بن عثمان، و عثمان بن سعد» .
99-1956/ (_2) - عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «لما انهزم الناس عن النبي (صلى الله عليه و آله) يوم احد، نادى رسول الله (صلى الله عليه و آله) : إن الله قد وعدني أن يظهرني على الدين كله. فقال له بعض المنافقين، و سماهما: فقد هزمنا و تسخر بنا» .
99-1957/
____________
_3
- عن عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قوله: إِنَّمَا اِسْتَزَلَّهُمُ اَلشَّيْطََانُ بِبَعْضِ مََا كَسَبُوا . قال: «هم أصحاب العقبة» .
1958/ (_4) -و قال علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: إِنَّ اَلَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ اِلْتَقَى اَلْجَمْعََانِ إِنَّمَا اِسْتَزَلَّهُمُ اَلشَّيْطََانُ : أي خدعهم حتى طلبوا الغنيمة بِبَعْضِ مََا كَسَبُوا قال: بذنوبهم وَ لَقَدْ عَفَا اَللََّهُ عَنْهُمْ .
ثم قال: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لاََ تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا يعني عبد الله بن أبي و أصحابه الذين قعدوا عن الحرب وَ قََالُوا لِإِخْوََانِهِمْ إِذََا ضَرَبُوا فِي اَلْأَرْضِ أَوْ كََانُوا غُزًّى لَوْ كََانُوا عِنْدَنََا مََا مََاتُوا وَ مََا قُتِلُوا لِيَجْعَلَ اَللََّهُ ذََلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ وَ اَللََّهُ يُحْيِي وَ يُمِيتُ وَ اَللََّهُ بِمََا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ .