البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 784 من 1218

صفحة
[صفحة 361]

بالكوفة أعداء آل محمد (صلى الله عليه و آله) فيهلكهم الله بالجوع، و أما الخوف فإنه عام بالشام، و ذلك الخوف إذا قام القائم (عليه السلام) ، و أما الجوع فقبل قيام القائم، و ذلك قوله: وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْ‏ءٍ مِنَ اَلْخَوْفِ وَ اَلْجُوعِ » .


99-720/ (_10) - عن إسحاق بن عمار، قال: لما قبض أبو جعفر (عليه السلام) جعلنا نعزي أبا عبد الله (عليه السلام) ، فقال بعض من كان معنا في المجلس: رحمه الله عبدا و صلى عليه، كان إذا حدثنا قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) . قال:


فسكت أبو عبد الله (عليه السلام) طويلا و نكت في الأرض‏ (1) ، ثم التفت إلينا، فقال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : قال الله تبارك و تعالى: إني أعطيت الدنيا بين عبادي قرضا (2) ، فمن أقرضني منها قرضا، أعطيته لكل واحدة منهن عشرا إلى سبع مائة ضعف، و ما شئت، فمن لم يقرضني منها قرضا فأخذتها منه قسرا فصبر (3) ، أعطيته ثلاث خصال، لو أعطيت واحدة منهن ملائكتي رضوا بها» . ثم قال: اَلَّذِينَ إِذََا أَصََابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قََالُوا إِنََّا لِلََّهِ وَ إِنََّا إِلَيْهِ رََاجِعُونَ إلى قوله: وَ أُولََئِكَ هُمُ اَلْمُهْتَدُونَ .


99-721/ (_11) - عن إسماعيل بن زياد السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام) ، قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) أربع من كن فيه كتبه الله من أهل الجنة: من كانت عصمته شهادة أن لا إله إلا الله، و من إذا أنعم الله عليه النعمة، قال: الحمد لله، و من إذا أصاب ذنبا، قال: استغفر الله، و من إذا أصابته مصيبة، قال: إنا لله و إنا إليه راجعون» .


99-722/ (_12) - عن أبي علي المهلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : أربع من كن فيه كان في نور الله الأعظم: من كان عصمة أمره شهادة أن لا إله إلا الله، و أن محمدا رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، و من إذا أصابته مصيبة، قال: إنا لله و إنا إليه راجعون، و من إذا أصاب خيرا، قال: الحمد لله، و من إذا أصاب خطيئة، قال:


استغفر الله و أتوب إليه» .


99-723/ (_13) - عن عبد الله بن صالح الخثعمي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : قال الله: عبدي المؤمن، إن خولته و أعطيته و رزقته و استقرضته، فإن أقرضني عفوا أعطيته مكان الواحد مائة ألف فما زاد، و إن لا يفعل أخذته قسرا بالمصائب في ماله، فإن يصبر أعطيته ثلاث خصال، إن أخير الواحدة (4) منهن ملائكتي اختاروها» . ثم تلا هذه الآية: اَلَّذِينَ إِذََا أَصََابَتْهُمْ -إلى قوله- اَلْمُهْتَدُونَ .


____________


(_10) -تفسير العيّاشي 1: 68/126.


(_11) -تفسير العيّاشي 1: 69/127.


(_12) -تفسير العيّاشي 1: 69/128.


(_13) -تفسير العيّاشي 1: 69/129.


(1) النكت: أن تنكت في الأرض بقضيب، أي تضرب بقضيب فتؤثر فيها. «الصحاح-نكت-1: 269» .

(2) في المصدر: فيضا.

(3) في المصدر: منه قهرا.

(4) في المصدر: إن اختير بواحدة.

التالي ص 784/1218 — الأصلية 361 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...