هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 818 من 1218
صفحة
[صفحة 390]
داود (1) ، عن حفص بن غياث، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: سألته عن قول الله عز و جل: شَهْرُ رَمَضََانَ اَلَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ اَلْقُرْآنُ و إنما انزل في عشرين سنة بين أوله و آخره.
فقال أبو عبد الله (عليه السلام) : «نزل القرآن جملة واحدة في شهر رمضان إلى البيت المعمور، ثم نزل في طول عشرين سنة» .
ثم قال: «قال النبي (صلى الله عليه و آله) : نزلت صحف إبراهيم في أول ليلة من شهر رمضان، و أنزلت التوراة لست مضين من شهر رمضان، و أنزل الإنجيل لثلاث عشرة ليلة خلت من شهر رمضان، و انزل الزبور لثمان عشرة خلون من شهر رمضان، و انزل القرآن في ثلاث و عشرين من شهر رمضان» .
99-850/
____________
_3
- و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن هشام بن سالم، عن سعد، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: كنا عنده ثمانية رجال، فذكرنا رمضان، فقال: «لا تقولوا: هذا رمضان، و لا ذهب رمضان، و لا جاء رمضان، فإن رمضان اسم من أسماء الله عز و جل لا يجيء و لا يذهب، و إنما يجيء و يذهب الزائل، و لكن قولوا: شهر رمضان، فالشهر مضاف إلى الاسم، و الاسم اسم الله عز ذكره، و هو الشهر الذي انزل فيه القرآن جعله مثلا وعيدا» .
99-851/ (_4) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن سنان-أو عن غيره (2) -عمن ذكره، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن القرآن و الفرقان، أ هما شيئان، أو شيء واحد؟ فقال (عليه السلام) : «القرآن: جملة الكتاب، و الفرقان: المحكم الواجب العمل به» .
99-852/ (_5) - الشيخ في (التهذيب) : بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن علي، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «نزلت التوراة في ست مضين من شهر رمضان، و نزل الإنجيل في اثنتي عشرة مضت من شهر رمضان، و نزل الزبور في ثماني عشرة مضت من شهر رمضان، و نزل القرآن في ليلة القدر» .
99-853/ (_6) - و عنه: بإسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن محمد بن خالد الأصم، عن ثعلبة بن ميمون، عن معمر بن يحيى، أنه سمع أبا جعفر (عليه السلام) يقول: «لا يسأل الله عز و جل عبدا عن صلاة بعد الفريضة، و لا عن صدقة بعد الزكاة، و لا عن صوم بعد شهر رمضان» .
____________
(_3) -الكافي 4: 69/2.
(_4) -الكافي 2: 461/11.
(_5) -التهذيب 4: 193/552.
(_6) -التهذيب 4: 153/242.
(1) في المصدر: عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، و محمّد بن القاسم، عن محمّد بن سليمان، عن داود، و الصواب ما في المتن، لعدم رواية الكليني أو إبراهيم بن هاشم عن محمّد بن القاسم، بل روى الكليني عن عليّ بن محمّد، و روى هو عن القاسم، و روى الأخير عن سليمان راجع معجم رجال الحديث 14: 37 و 17: 154 و 18: 54.
(2) في «س و ط» : عليّ بن إبراهيم، عن ابن سنان و غيره، و الصواب ما أثبتناه، كما أورده السيد الخوئي في تفصيل طبقات الرواة. انظر معجم رجال الحديث 1: 319 و 22: 404.