هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 830 من 2533
صفحة
(_10) -تفسير العيّاشي 1: 44/42.
(_11) -تفسير القمّي 1: 46.
(1) في المصدر: يزيد.
(2) في «ط» : عبد اللّه.
210
و قوله: اَلَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاََقُوا رَبِّهِمْ وَ أَنَّهُمْ إِلَيْهِ رََاجِعُونَ قال علي بن إبراهيم: الظن في كتاب الله على وجهين: فمنه ظن يقين، و منه ظن شك؛ ففي هذا الموضع يقين، و إنما الشك قوله: إِنْ نَظُنُّ إِلاََّ ظَنًّا وَ مََا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ (1) وَ ظَنَنْتُمْ ظَنَّ اَلسَّوْءِ (2) .
قوله تعالى:
يََا بَنِي إِسْرََائِيلَ اُذْكُرُوا نِعْمَتِيَ اَلَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَ أَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى اَلْعََالَمِينَ[47] `وَ اِتَّقُوا يَوْماً لاََ تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً وَ لاََ يُقْبَلُ مِنْهََا شَفََاعَةٌ وَ لاََ يُؤْخَذُ مِنْهََا عَدْلٌ وَ لاََ هُمْ يُنْصَرُونَ[48] 99-467/ (_1) - العياشي: عن هارون بن محمد الحلبي، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: يََا بَنِي إِسْرََائِيلَ . قال: «هم نحن خاصة» .