هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 836 من 1218
صفحة
[صفحة 407]
و ثامنه شهر رمضان.
فإذا استتر عنك هلال شهر رمضان، فارتقب هلال شوال، فإذا رأيته فعد منه أربعة أيام، و خامسه الوقفة و سادسه أول شهر رمضان.
فإذا استتر عنك هلال شوال، فارتقب هلال ذي القعدة، فإذا رأيته فعد منه ثلاثة أيام، و رابعه الوقفة، و خامسه أول شهر رمضان.
فإذا استتر عنك هلال ذي القعدة، فارتقب هلال ذي الحجة، فعد منه ثمانية أيام و تاسعه الوقفة و عاشره أول شهر رمضان.
هذا آخر ما وجدنا فصنه إلا عمن يستحق التحديث (1) .
القاعدة الثالثة:
912/
____________
_3
-ثم قال ابن طاوس: و من ذلك ما سمعناه، و لم نقف على إسناده عن أحدهم (عليهم السلام) : «يوم صومكم يوم نحركم» .
انتهى كلام ابن طاوس (رحمه الله تعالى) .
قوله تعالى:
وَ لَيْسَ اَلْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا اَلْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهََا وَ لََكِنَّ اَلْبِرَّ مَنِ اِتَّقىََ وَ أْتُوا اَلْبُيُوتَ مِنْ أَبْوََابِهََا[189] 99-913/ (_1) - أحمد بن محمد بن خالد البرقي، عن أبيه، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في قول الله عز و جل: وَ أْتُوا اَلْبُيُوتَ مِنْ أَبْوََابِهََا .
قال: «يعني أن يأتي الأمر من وجهه، أي الأمور كان» .
99-914/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد الأشعري، عن معلى، عن محمد بن جمهور، عن سليمان بن سماعة، عن عبد الله بن القاسم، عن أبي بصير، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) : «الأوصياء هم أبواب الله عز و جل التي يؤتى منها، و لولاهم ما عرف الله عز و جل، و بهم احتج الله تبارك و تعالى على خلقه» .