البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 953 من 1218

صفحة
[صفحة 509]

99-1359/ (_10) - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن إبراهيم بن هاشم، عن إسماعيل بن مرار، عن يونس بن عبد الرحمن، عن أبي الحسن (عليه السلام) ، قال: سألته فقلت: جعلت فداك، ما كان تابوت موسى (عليه السلام) ، و كم كانت سعته؟قال: «ثلاثة أذرع في ذراعين» .


قلت: ما كان فيه؟قال: «عصا موسى و السكينة» .


قلت: و ما السكينة؟قال: «روح الله يتكلم، كانوا إذا اختلفوا في شي‏ء كلمهم و أخبرهم ببيان ما يريدون» .


99-1360/ (_11) - العياشي: عن محمد الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) : أَ لَمْ تَرَ إِلَى اَلْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرََائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسى‏ََ إِذْ قََالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ اِبْعَثْ لَنََا مَلِكاً نُقََاتِلْ فِي سَبِيلِ اَللََّهِ .


قال: «و كان الملك في ذلك الزمان هو الذي يسير بالجنود، و النبي يقيم له أمره و ينبئه بالخبر من عند ربه، فلما قالوا ذلك لنبيهم، قال لهم: إنه ليس عندكم وفاء و لا صدق و لا رغبة في الجهاد. فقالوا: إنا كنا نهاب الجهاد، فإذا أخرجنا من ديارنا و أبنائنا، فلا بد لنا من الجهاد، و نطيع ربنا في جهاد عدونا.


قال: فإن الله قد بعث لكم طالوت ملكا. فقالت عظماء بني إسرائيل: و ما شأن طالوت يملك علينا، و ليس في بيت النبوة و المملكة. و قد عرفت أن النبوة و المملكة في آل لاوي و يهودا، و طالوت من سبط بنيامين بن يعقوب.


فقال لهم: إِنَّ اَللََّهَ اِصْطَفََاهُ عَلَيْكُمْ وَ زََادَهُ بَسْطَةً فِي اَلْعِلْمِ وَ اَلْجِسْمِ و الملك بيد الله يجعله حيث يشاء، ليس لكم أن تختاروا، و إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ اَلتََّابُوتُ من قبل الله تحمله الملائكة فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ بَقِيَّةٌ مِمََّا تَرَكَ آلُ مُوسى‏ََ وَ آلُ هََارُونَ و هو الذي كنتم تهزمون به من لقيتم. فقالوا: إن جاء التابوت رضينا و سلمنا» .


99-1361/ (_12) - عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في قوله: فَلَمََّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ اَلْقِتََالُ تَوَلَّوْا إِلاََّ قَلِيلاً مِنْهُمْ .


قال: «كان القليل ستين ألفا» .


99-1362/ (_13) - عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في قول الله: إِنَّ اَللََّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طََالُوتَ مَلِكاً قََالُوا أَنََّى يَكُونُ لَهُ اَلْمُلْكُ عَلَيْنََا وَ نَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ .


قال: «لم يكن من سبط النبوة، و لا من سبط المملكة، قََالَ إِنَّ اَللََّهَ اِصْطَفََاهُ عَلَيْكُمْ ، قال: إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ اَلتََّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ بَقِيَّةٌ مِمََّا تَرَكَ آلُ مُوسى‏ََ وَ آلُ هََارُونَ تَحْمِلُهُ اَلْمَلاََئِكَةُ ، فجاءت به الملائكة تحمله» .


____________


(_10) -معاني الأخبار: 284/2.


(_11) -تفسير العيّاشي 1: 132/437.


(_12) -تفسير العيّاشي 1: 132/438.


(_13) -تفسير العيّاشي 1: 133/439.


التالي ص 953/1218 — الأصلية 509 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...