هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 968 من 1218
صفحة
[صفحة 523]
99-1406/ (_2) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، و محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، جميعا، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قول الله عز و جل: فَقَدِ اِسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ اَلْوُثْقىََ .
قال: «هي الإيمان بالله وحده لا شريك له» .
99-1407/
____________
_3
- و عنه: عن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن غير واحد، عن أبان، عن محمد ابن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام) ، في قول الله عز و جل: فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطََّاغُوتِ وَ يُؤْمِنْ بِاللََّهِ فَقَدِ اِسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ اَلْوُثْقىََ . قال: «هي الإيمان» .
99-1408/ (_4) - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن علي ما جيلويه، قال: حدثني عمي محمد بن أبي القاسم، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه، عن خلف بن حماد الأسدي، عن أبي الحسن العبدي، عن الأعمش، عن عباية بن ربعي، عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : «من أحب أن يستمسك (1) بالعروة الوثقى التي لا انفصام لها، فليستمسك (2) بولاية أخي و وصيي علي بن أبي طالب، فانه لا يهلك من أحبه و تولاه، و لا ينجو من أبغضه و عاداه» .
99-1409/ (_5) - و عنه، بإسناده عن حذيفة بن أسيد، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : «يا حذيفة، إن حجة الله عليكم بعدي علي بن أبي طالب، الكفر به كفر بالله، و الشرك به شرك بالله، و الشك فيه شك في الله، و الإلحاد فيه إلحاد في الله، و الإنكار له إنكار لله، و الإيمان به إيمان بالله، لأنه أخو رسول الله و وصيه، و إمام أمته، و هو حبل الله المتين، و عروته الوثقى لا انفصام لها، و سيهلك فيه اثنان و لا ذنب له: غال، و مقصر.
يا حذيفة، لا تفارقن عليا فتفارقني، و لا تخالفن عليا فتخالفني، إن عليا مني، و أنا منه، من أسخطه فقد أسخطني، و من أرضاه فقد أرضاني» .
99-1410/ (_6) - و عنه: بإسناده، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : «الأئمة من ولد الحسين، من أطاعهم فقد أطاع الله، و من عصاهم فقد عصى الله، هم العروة الوثقى، و هم الوسيلة إلى الله تعالى» .
99-1411/ (_7) - و عنه: بإسناده، قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : «من أحب أن يستمسك بالعروة الوثقى فليستمسك
____________
(_2) -الكافي 2: 12/1.
(_3) -الكافي 2: 12/3.
(_4) -معاني الأخبار: 368/1.
(_5) -أمالي الصدوق: 165/2.
(_6) -عيون أخبار الرّضا (عليه السّلام) 2: 58/217، ينابيع المودة: 259 و 445.