البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 99 من 805

صفحة
[صفحة 39]

6-باب في النهي عن تفسير القرآن بالرأي، و النهي عن الجدال فيه‏


99-121/ (_1) - محمد بن علي بن بابويه في (الغيبة) ، قال: حدثنا محمد بن علي ماجيلويه (رضي الله عنه) ، قال:


حدثني عمي محمد بن أبي القاسم (رحمه الله) ، عن محمد بن علي الصيرفي الكوفي، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر، عن جابر بن يزيد الجعفي، عن سعيد بن المسيب، عن عبد الرحمن بن سمرة، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : «لعن الله المجادلين في دين الله على لسان سبعين نبيا، و من جادل في آيات الله فقد كفر، قال الله عز و جل: مََا يُجََادِلُ فِي آيََاتِ اَللََّهِ إِلاَّ اَلَّذِينَ كَفَرُوا فَلاََ يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي اَلْبِلاََدِ (1) و من فسر القرآن برأيه فقد افترى على الله الكذب، و من أفتى بغير علم لعنته ملائكة السماء و الأرض، كل بدعة ضلالة، و كل ضلالة سبيلها إلى النار» .


قال عبدالرحمن بن سمرة: فقلت: يا رسول الله، أرشدني إلى النجاة، فقال: «يا بن سمرة، إذا اختلفت الأهواء، و تفرقت الآراء، فعليك بعلي بن أبي طالب، فإنه إمام أمتي، و خليفتي عليهم من بعدي، و هو الفاروق الذي يتميز به بين الحق و الباطل، من سأله أجابه، و من استرشده أرشده، و من طلب الحق عنده وجده، و من التمس الهدى لديه صادفه، و من لجأ إليه أمنه، و من استمسك به أنجاه، و من اقتدى به هداه.


يا بن سمرة، سلم منكم من سلم له و والاه، و هلك من رد عليه و عاداه-يا بن سمرة-إن عليا مني؛ روحه من روحي، و طينته من طينتي، و هو أخي و أنا أخوه، و هو زوج ابنتي-فاطمة سيدة نساء العالمين من الأولين و الآخرين-و إن منه إمامي أمتي و ابني و سيدي شباب أهل الجنة الحسن و الحسين و تسعة من ولد الحسين، تاسعهم قائم أمتي يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما» .


99-122/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن أبان الأحمر، عن زياد بن أبي رجاء، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: «ما علمتم فقولوا، و ما لم تعلموا


____________


(_1) -كمال الدّين و تمام النعمة: 256/1.


(_2) -الكافي 1: 33/4.


(1) المؤمن 40: 4.

التالي ص 99/805 — الأصلية 39 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...