هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 992 من 2533
صفحة
فَلَنْ يُخْلِفَ اَللََّهُ عَهْدَهُ فكذلك أنتم بما تدعون من فناء عذاب ذنوبكم هذه في حرز (2) أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اَللََّهِ مََا لاََ تَعْلَمُونَ أتخذتم عهدا، أم تقولون؟بل أنتم-في أيهما ادعيتم-كاذبون» .
ثم قال الله عز و جل (3) : بَلىََ مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَ أَحََاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولََئِكَ أَصْحََابُ اَلنََّارِ هُمْ فِيهََا خََالِدُونَ » .
قال الإمام (عليه السلام) : «السيئة المحيطة به هي التي تخرجه عن جملة دين الله، و تنزعه عن ولاية الله، و ترميه في سخط الله، و هي الشرك بالله، و الكفر به، و الكفر بنبوة محمد رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، و الكفر بولاية علي بن أبي طالب (عليه السلام) ، كل واحدة من هذه سيئة تحيط به، أي تحيط بأعماله (4) فتبطلها و تمحقها فَأُولََئِكَ عاملو هذه السيئة المحيطة أَصْحََابُ اَلنََّارِ هُمْ فِيهََا خََالِدُونَ .