هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 997 من 1218
صفحة
[صفحة 550]
عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قول الله عز و جل: إِنْ تُبْدُوا اَلصَّدَقََاتِ فَنِعِمََّا هِيَ وَ إِنْ تُخْفُوهََا وَ تُؤْتُوهَا اَلْفُقَرََاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ . قال: «ليس من الزكاة، و صلتك قرابتك ليس من الزكاة» .
99-1501/ (_1) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عز و جل: وَ إِنْ تُخْفُوهََا وَ تُؤْتُوهَا اَلْفُقَرََاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ . فقال: «هي سوى الزكاة، إن الزكاة علانية غير سر» .
99-1502/ (_2) - العياشي: عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: سألته عن قول الله: وَ إِنْ تُخْفُوهََا وَ تُؤْتُوهَا اَلْفُقَرََاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ . قال: «ليس تلك الزكاة، و لكن الرجل يتصدق لنفسه، و الزكاة علانية ليس بسر» .
-قال علي بن إبراهيم: هم الذين لا يسألون الناس إلحافا من الراضين، و المتجملين في الدين الذين لا يسألون الناس إلحافا، و لا يقدرون أن يضربوا في الأرض فيكسبوا، فيحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف عن السؤال» .
99-1504/ (_4) - أبو علي الطبرسي، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام) : «نزلت الآية في أصحاب الصفة» . قال: و كذلك رواه الكلبي عن ابن عباس، و هم نحو من أربع مائة رجل لم يكن لهم مساكن بالمدينة و لا عشائر يأوون إليهم فجعلوا أنفسهم في المسجد، و قالوا: نخرج في كل سرية (1) يبعثها رسول الله (صلى الله عليه و آله) . فحث الله الناس عليهم، فكان الرجل إذا أكل و عنده فضل أتاهم به إذا أمسى.
99-1505/ (_5) - العياشي: عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: «إن الله يبغض الملحف» (2) .
____________
(_1) -الكافي 3: 502/17.
(_2) -تفسير العيّاشي 1: 151/499.
(_3) -تفسير القمّي 1: 93.
(_4) -مجمع البيان 2: 666.
(_5) -تفسير العيّاشي 1: 151/500.
(1) السريّة: القطعة من الجيش. «مجمع البحرين-سرا-1: 216» .
(2) الملحف: أي الملح بالسؤال. «مجمع البحرين-لحف-5: 119» .