في الحديث أنه قال لنسائه أسرعكن لحوقا بي أطولكن يدا كنى بطول اليد- عن العطاء و الصدقة.
يقال فلان طويل الباع إذا كان سمحا جوادا و كان زينب تحب الصدقة و هي ماتت قبلهن و قال في قوله الأدبب أراد الأدب فترك الإدغام لأجل الحوأب و الأدب الكثير وبر الوجه و النباح صياح الكلب و الحوأب منزل بين البصرة و مكة و الأدعج الأسود العين و قيل المراد به هنا سواد الوجه.
و قال الفيروزآبادي قُطْرُبُّلُ بالضم و تشديد الباء الموحدة أو بتخفيفها و تشديد اللام موضعان أحدهما بالعراق ينسب إليه الخمر و قال الصراة نهر بالعراق.
و قال الجزري في حديث حذيفة يوشك بنو قنطورا أن يخرجوا أهل العراق من عراقهم و يروى أهل البصرة منها كأني بهم خنس الأنوف خزر العيون عراض الوجوه قيل إن قنطورا كانت جارية لإبراهيم الخليل(ع)ولدت له أولادا منهم الترك و الصين و منه حديث ابن عمر و يوشك بنو قنطورا أن يخرجوكم من أرض البصرة و حديث أبي بكرة إذا كان آخر الزمان جاء بنو قنطورا و قال و فيه تقاتلون قوما خنس الأنف الخنس بالتحريك انقباض قصبة الأنف و عرض الأرنبة (2) و المراد بهم الترك لأنه الغالب على آنافهم و هو شبيه بالفطس (3).