بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن عشر 18 · صفحة 127 من 511

صفحة
[صفحة 114]

ظُهُورِهِمْ يُقَاتِلُونَ قَتْلَاهُمْ شُهَدَاءَ يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى بَقِيَّتِهِمْ‏ (1).


بيان: قال في النهاية

في الحديث أنه قال لنسائه أسرعكن لحوقا بي أطولكن يدا كنى بطول اليد- عن العطاء و الصدقة.


يقال فلان طويل الباع إذا كان سمحا جوادا و كان زينب تحب الصدقة و هي ماتت قبلهن و قال في قوله الأدبب أراد الأدب فترك الإدغام لأجل الحوأب و الأدب الكثير وبر الوجه و النباح صياح الكلب و الحوأب منزل بين البصرة و مكة و الأدعج الأسود العين و قيل المراد به هنا سواد الوجه.


و قال الفيروزآبادي قُطْرُبُّلُ بالضم و تشديد الباء الموحدة أو بتخفيفها و تشديد اللام موضعان أحدهما بالعراق ينسب إليه الخمر و قال الصراة نهر بالعراق.


و قال الجزري في حديث حذيفة يوشك بنو قنطورا أن يخرجوا أهل العراق من عراقهم و يروى أهل البصرة منها كأني بهم خنس الأنوف خزر العيون عراض الوجوه قيل إن قنطورا كانت جارية لإبراهيم الخليل(ع)ولدت له أولادا منهم الترك و الصين و منه حديث ابن عمر و يوشك بنو قنطورا أن يخرجوكم من أرض البصرة و حديث أبي بكرة إذا كان آخر الزمان جاء بنو قنطورا و قال و فيه تقاتلون قوما خنس الأنف الخنس بالتحريك انقباض قصبة الأنف و عرض الأرنبة (2) و المراد بهم الترك لأنه الغالب على آنافهم و هو شبيه بالفطس‏ (3).


19- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ‏ أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ(ص)فَقَالَ إِنِّي خَرَجْتُ وَ امْرَأَتِي حَائِضٌ وَ رَجَعْتُ وَ هِيَ حُبْلَى فَقَالَ مَنْ تَتَّهِمُ قَالَ فُلَاناً وَ فُلَاناً قَالَ ائْتِ بِهِمَا فَجَاءَ بِهِمَا فَقَالَ(ص)إِنْ يَكُنْ مِنْ هَذَا فَسَيَخْرُجُ قَطَطاً (4) كَذَا وَ كَذَا فَخَرَجَ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص.

20- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ‏ أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ(ص)فَقَالَ مَا طَعِمْتُ طَعَاماً مُنْذُ يَوْمَيْنِ‏

____________


(1) على يقينهم خ ل.

(2) الارنبة واحدة الارنب: طرف الانف.

(3) الفطس: انخفاض قصبة الانف.

(4) رجل قطط: قصير الشعر جعدة.

التالي ص 127/511 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...