تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن عشر 18 · صفحة 154 من 511
صفحة
[صفحة 140]
جعل له وبرها و لبنها و ولدها و هي المنحة و المنيحة.
و قال الجزري في الحديث أبدلكم الله بيوم السباسب يوم العيد يوم السباسب عيد للنصارى (1) انتهى.
قوله عقل الهجين أي دية غير شريف النسب هل تساوي دية الشريف أو أنه لما كان عنده أنه لا يقتص الشريف للهجين سأله(ص)عن قدر ديته فأجابه(ص)بنفي ما توهمه قوله ما أحرت بالحاء المهملة المخففة أي رددت أو بالخاء المعجمة المشددة أي تركت وراء ظهرك و الجنبذة بالضم القبة و لعله تصحيف الجبذة بمعنى الجذبة (2).
(1) و هو عيد السعانين: عيد الاحد الذي قبل الفصح و الفصح بالكسر عند النصارى: عيد تذكار قيامة السيّد المسيح الفادى من الموت، و عند اليهود: عيد تذكار خروجهم من مصر.