بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن عشر 18 · صفحة 154 من 511

صفحة
[صفحة 140]

جعل له وبرها و لبنها و ولدها و هي المنحة و المنيحة.


و قال الجزري في الحديث أبدلكم الله بيوم السباسب يوم العيد يوم السباسب عيد للنصارى‏ (1) انتهى.


قوله عقل الهجين أي دية غير شريف النسب هل تساوي دية الشريف أو أنه لما كان عنده أنه لا يقتص الشريف للهجين سأله(ص)عن قدر ديته فأجابه(ص)بنفي ما توهمه قوله ما أحرت بالحاء المهملة المخففة أي رددت أو بالخاء المعجمة المشددة أي تركت وراء ظهرك و الجنبذة بالضم القبة و لعله تصحيف الجبذة بمعنى الجذبة (2).


40- قب، المناقب لابن شهرآشوب‏ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ فِي فِرَاشِهِ مَعَ هِنْدٍ الْعَجَبُ يُرْسَلُ يَتِيمُ أَبِي طَالِبٍ وَ لَا أُرْسَلُ فَقَصَّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ(ص)مِنْ غَدِهِ فَهَمَّ أَبُو سُفْيَانَ بِعُقُوبَةِ هِنْدٍ لِإِفْشَاءِ سِرِّهِ فَأَخْبَرَهُ النَّبِيُّ(ص)بِعَزْمِهِ فِي عُقُوبَتِهَا فَتَحَيَّرَ أَبُو سُفْيَانَ.

قَتَادَةُ قَالَ أُبَيُّ بْنُ خَلَفٍ الْجُمَحِيُّ وَ فِي رِوَايَةِ غَيْرِهِ صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ الْمَخْزُومِيُّ لِعُمَيْرِ بْنِ وَهْبٍ الْجُمَحِيِّ عَلَيَّ نَفَقَاتُكَ وَ نَفَقَاتُ عِيَالِكَ مَا دُمْتُ حَيّاً إِنْ سِرْتَ إِلَى الْمَدِينَةِ وَ قَتَلْتَ مُحَمَّداً فِي نَوْمِهِ فَنَزَلَ جَبْرَئِيلُ بِقَوْلِهِ‏ سَواءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ‏ (3) الْآيَةَ فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ(ص)قَالَ لِمَ جِئْتَ فَقَالَ لِفِدَاءِ أَسْرَى عِنْدَكُمْ قَالَ وَ مَا بَالُ السَّيْفِ قَالَ قَبَّحَهَا اللَّهُ وَ هَلْ أَغْنَتْ مِنْ شَيْ‏ءٍ (4) قَالَ فَمَا ذَا شَرَطْتَ لِصَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ فِي الْحِجْرِ قَالَ وَ مَا ذَا شَرَطْتُ قَالَ تَحَمَّلْتَ لَهُ بِقَتْلِي عَلَى أَنْ يَقْضِيَ دَيْنَكَ وَ يَعُولَ عِيَالَكَ وَ اللَّهُ حَائِلٌ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ فَأَسْلَمَ الرَّجُلُ ثُمَّ لَحِقَ بِمَكَّةَ وَ أَسْلَمَ مَعَهُ بِشْرٌ وَ حَلَفَ صَفْوَانُ أَنْ لَا يُكَلِّمَهُ أَبَداً (5).


____________


(1) و هو عيد السعانين: عيد الاحد الذي قبل الفصح و الفصح بالكسر عند النصارى: عيد تذكار قيامة السيّد المسيح الفادى من الموت، و عند اليهود: عيد تذكار خروجهم من مصر.

(2) قسمنا أن الصحيح خبندة.

(3) الرعد: 10.

(4) في المصدر: و هل أغنث عن شي‏ء.

(5) مناقب آل أبي طالب 1: 113.

التالي ص 154/511 — الأصلية 140 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...