بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن عشر 18 · صفحة 159 من 511

صفحة
[صفحة 145]

الْقَطْرُ مِنَ الصَّفَا إِنَّهُمْ يَكْرَهُونَهُ بِقُلُوبِهِمْ‏ (1).


3- مع، معاني الأخبار الْهَمَذَانِيُّ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ جُمَيْعٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِذَا مَشَتْ أُمَّتِي الْمُطَيْطَا (2) وَ خَدَمَتْهُمْ فَارِسُ وَ الرُّومُ كَانَ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ.

و المطيطا التبختر و مد اليدين في المشي‏ (3).


4- ب، قرب الإسناد هَارُونُ عَنِ ابْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ(ع)أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)قَالَ: تَارِكُوا الْحَبَشَةَ مَا تَارَكُوكُمْ فَوَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَسْتَخْرِجُ كَنْزَ الْكَعْبَةِ إِلَّا ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ‏ (4).

بيان: قال في النهاية في الحديث لا يستخرج كنز الكعبة إلا ذو السويقتين من الحبشة السويقة تصغير الساق و هي مؤنثة فلذلك ظهرت التاء في تصغيرها و إنما صغر الساقين لأن الغالب على سوق الحبشة الدقة و الحموشة. انتهى و قال في جامع الأصول الكنز مال كان معدا فيها من نذور كانت تحمل إليها قديما و غيرها و قال الطيبي في شرح المشكاة قيل هو كنز مدفون تحت الكعبة و قال الكرماني في شرح البخاري و منه يخرب الكعبة ذو السويقتين و هذا عند قرب الساعة حيث لا يبقى قائل الله الله‏ (5) و قيل يخرب بعد رفع القرآن من الصدور و المصحف بعد موت عيسى(ع)انتهى.

5- ب، قرب الإسناد هَارُونُ عَنِ ابْنِ صَدَقَةَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ(ع)أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)قَالَ: إِذَا ظَهَرَتِ الْقَلَانِسُ‏ (6) الْمُتَرَّكَةُ ظَهَرَ الرِّيَاءُ (7).

____________


(1) أمالى ابن الشيخ، 302.

(2) هكذا في الكتاب، و الصحيح المطيطاء بالمد.

(3) معاني الأخبار: 87.

(4) قرب الإسناد. 40.

(5) كذا في النسخة مكرّرا.

(6) المشركة خ ل.

(7) الزنا خ ل. أقول: الحديث يوجد في قرب الإسناد: 41 و فيه: إذا ظهرت القلانيس المشتركة ظهر الزنا. و أخرجه الشيخ الحرّ العامليّ في الوسائل في ب 31 من الملابس و فيه: إذا ظهرت القلانس المتركة ظهر الزنا. و يوجد مثل ذلك بألفاظه في فروع الكافي 2: 213.

باسناد الكليني عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن النوفليّ عن السكونى، و قال المصنّف في شرحه على ذلك: يحتمل أن يكون المتركة مأخوذا من الترك الذي يطلق في لغة الاعاجم أي ما يكون فيه أعلام محيطة، كالمعروف عندنا بالبكتاشى و نحوه، أو من الترك بالمعنى العربى، أي يكون فيه زوائد متروكة فوق الرأس و هو معروف عندنا بالشروانى، و هي القلانس الطويلة العريضة التي يكسر بعضها فوق الرأس و بعضها من جهة الوجه، أو بمعنى التركية بهذا المعنى أيضا، فانها منسوبة إليهم: أو من التركة بمعنى البيضة من الحديدة، أي ما يشبهها من القلانس.


التالي ص 159/511 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...