بيان: قال في النهاية في الحديث لا يستخرج كنز الكعبة إلا ذو السويقتين من الحبشة السويقة تصغير الساق و هي مؤنثة فلذلك ظهرت التاء في تصغيرها و إنما صغر الساقين لأن الغالب على سوق الحبشة الدقة و الحموشة. انتهى و قال في جامع الأصول الكنز مال كان معدا فيها من نذور كانت تحمل إليها قديما و غيرها و قال الطيبي في شرح المشكاة قيل هو كنز مدفون تحت الكعبة و قال الكرماني في شرح البخاري و منه يخرب الكعبة ذو السويقتين و هذا عند قرب الساعة حيث لا يبقى قائل الله الله (5) و قيل يخرب بعد رفع القرآن من الصدور و المصحف بعد موت عيسى(ع)انتهى.
(7) الزنا خ ل. أقول: الحديث يوجد في قرب الإسناد: 41 و فيه: إذا ظهرت القلانيس المشتركة ظهر الزنا. و أخرجه الشيخ الحرّ العامليّ في الوسائل في ب 31 من الملابس و فيه: إذا ظهرت القلانس المتركة ظهر الزنا. و يوجد مثل ذلك بألفاظه في فروع الكافي 2: 213.
باسناد الكليني عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن النوفليّ عن السكونى، و قال المصنّف في شرحه على ذلك: يحتمل أن يكون المتركة مأخوذا من الترك الذي يطلق في لغة الاعاجم أي ما يكون فيه أعلام محيطة، كالمعروف عندنا بالبكتاشى و نحوه، أو من الترك بالمعنى العربى، أي يكون فيه زوائد متروكة فوق الرأس و هو معروف عندنا بالشروانى، و هي القلانس الطويلة العريضة التي يكسر بعضها فوق الرأس و بعضها من جهة الوجه، أو بمعنى التركية بهذا المعنى أيضا، فانها منسوبة إليهم: أو من التركة بمعنى البيضة من الحديدة، أي ما يشبهها من القلانس.