تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن عشر 18 · صفحة 161 من 1326
صفحة
(4) هكذا في نسخة المصنّف و سائر النسخ، و أبو زمعة هو الأسود بن المطلب، و قد تقدم ذكره، ففيه تكرار، و في نسخ المصدر جميعها: ربيعة بن الأسود، و الظاهر أن كليهما مصحفان، و لعلّ الصحيح: زمعة بن الأسود، و هو: ابن الأسود بن المطلب، و تقدم في صدر الحديث أن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) دعا عليه و على أبيه في قوله. «اللّهمّ أعم بصره، و أثكله بولده» و لكن هذا ينافى ما يأتي بعد ذلك من قتله ببدر فتامل.
(5) في المصدر: فأشار جبرئيل إلى رجليه فدخل عود في أخمص قدميه.