بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن عشر 18 · صفحة 210 من 511

صفحة
[صفحة 188]

أَنْ يَأْخُذُوهُ فَيُمِرُّوا عَلَى أَسْبِلَتِهِمْ بِذَلِكَ.


وَ فِي رِوَايَةِ الْبُخَارِيِ‏ أَنَّ فَاطِمَةَ(ع)أَمَاطَتْهُ‏ (1) ثُمَّ أَوْسَعَتْهُمْ شَتْماً وَ هُمْ يَضْحَكُونَ فَلَمَّا سَلَّمَ النَّبِيُّ(ص)قَالَ اللَّهُمَّ عَلَيْكَ الْمَلَأُ مِنْ قُرَيْشٍ اللَّهُمَّ عَلَيْكَ أَبَا جَهْلِ بْنَ هِشَامٍ وَ عُتْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ وَ شَيْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ وَ عُقْبَةَ بْنَ أَبِي مُعَيْطٍ وَ أُمَيَّةَ بْنَ خَلَفٍ فَوَ اللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ مَا سَمَّى النَّبِيُّ(ص)يَوْمَئِذٍ أَحَداً إِلَّا وَ قَدْ رَأَيْتُهُ يَوْمَ بَدْرٍ وَ قَدْ أُخِذَ بِرِجْلِهِ يَجُرُّ إِلَى الْقَلِيبِ مَقْتُولًا إِلَّا أُمَيَّةَ فَإِنَّهُ كَانَ مُنْتَفِخاً فِي دِرْعِهِ فَتَزَايَلَ مَنْ جَرَّهُ فَأَقَرُّوهُ وَ أَلْقَوْا عَلَيْهِ الْحَجَرَ.


مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ‏ وَقَفَ النَّبِيُّ(ص)عَلَى قَلِيبِ بَدْرٍ فَقَالَ بِئْسَ عَشِيرَةُ الرَّجُلِ كُنْتُمْ لِنَبِيِّكُمْ كَذَّبْتُمُونِي وَ صَدَّقَنِي النَّاسُ وَ أَخْرَجْتُمُونِي وَ آوَانِي النَّاسُ وَ قَاتَلْتُمُونِي وَ نَصَرَنِي النَّاسُ ثُمَّ قَالَ هَلْ‏ وَجَدْتُمْ ما وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا فَقَدْ وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِي رَبِّي حَقّاً ثُمَّ قَالَ إِنَّهُمْ يَسْمَعُونَ مَا أَقُولُ‏ (2) أَقُولُ تَمَامُهُ فِي فَضَائِلِ أَبِي طَالِبٍ ع.


19- ك، إكمال الدين أَبِي وَ ابْنُ الْوَلِيدِ مَعاً عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى مَعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)مَا أَجَابَ رَسُولَ اللَّهِ(ص)أَحَدٌ قَبْلَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ خَدِيجَةَ (صلوات الله عليهما) وَ لَقَدْ مَكَثَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)بِمَكَّةَ ثَلَاثَ سِنِينَ مُخْتَفِياً خَائِفاً يَتَرَقَّبُ وَ يَخَافُ قَوْمَهُ وَ النَّاسَ‏ (3).

20- فس، تفسير القمي عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الطَّائِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصٍ الْكُنَاسِيِّ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بَكْرٍ (4) الْأَرَّجَانِيَّ قَالَ: قَالَ لِيَ الصَّادِقُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ(ع)أَخْبِرْنِي عَنِ الرَّسُولِ‏ (5)(ص)كَانَ عَامّاً لِلنَّاسِ أَ لَيْسَ قَدْ قَالَ اللَّهُ فِي مُحْكَمِ كِتَابِهِ‏ وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ‏ (6) لِأَهْلِ الشَّرْقِ وَ الْغَرْبِ وَ أَهْلِ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ مِنَ الْجِنِ‏

____________


(1) أي أبعدته و أزالته عنه (صلى الله عليه و آله).

(2) مناقب آل أبي طالب 1: 54 و 55.

(3) كمال الدين: 189 و فيه: يخاف الناس بحذف العاطف.

(4) بكير خ ل، و هو الموجود في المصدر، و لكن في رجال الشيخ: بكر كما في المتن.

(5) رسول اللّه خ ل.

(6) سباء: 28.

التالي ص 210/511 — الأصلية 188 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...