بيان: قوله فهلهله أي طبخه حتى رق من قولهم هلهل النساج الثوب إذا أرق نسجه و خففه و في بعض النسخ فخلخله يقال خلخل العظم إذا أخذ ما عليه من اللحم و يقال هرد اللحم أي أنعم إنضاجه أو طبخه حتى تهرأ.
(1) أراد أبا أيوب لانه خالد بن زيد بن كليب الأنصاريّ الخزرجي.
(2) في المصدر: استجز و الاهاب بالكسر: الجلد.
(3) مناقب آل أبي طالب 1: 114. و في النسختين المطبوعتين اثبات حديث آخر ذيل الحديث من المناقب أوله: أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: لما غزونا خيبر، الحديث و قد مر نقله من المناقب(ص)365 ج 17 و اما في نسخة المصنّف (قده) فقد خطّ عليه لعدم مناسبته الباب.